#adsense

الحاج حسن: هناك دول يقوم اقتصادها على اقامة محارق حديثة

حجم الخط

أكد وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن أن مشكلة النفايات في لبنان أصبحت من المشكلات الكبيرة التي حلت ببلدنا، وازدادت تعقيداتها مع ازدياد أيام معالجتها، لافتا إلى أنه كلما حاولت الدولة المعالجة ازدادت التعقيدات مع كل ما ترتب من آثار بيئية وصحية واقتصادية واجتماعية وسياسية ومذهبية وطائفية ومناطقية، وصولا إلى مرحلة اضطرت الحكومة فيها الى اتخاذ قرار بترحيل النفايات بعد عملية احراق مستمرة للحلول وللنفايات على حد سواء.

وقال الحاج حسن خلال افتتاحه المؤتمر الوطني لمعالجة وادارة النفايات في لبنان، في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية – الحدث، إنه لم يعد اي حل مقبولا من المجتمع، لا المطامر ولا الحرق ولا أي شيء آخر، لافتا إلى أن الفرز هو جزء من الحل وليس الحل الكامل.

واضاف:”التسبيخ أي تحويل النفايات الى السماد العضوي هو جزء من الحل وليس الحل الكامل، ولقد ذكرت الاحصاءات ان الدول تحتاج الى نحو 20 عاما لتصل الى مرحلة فرز 30% من نفاياتها من المصدر”.

وأشار إلى أنه بعد كل هذا التعثر، تم الوصول الى خيار الترحيل وهو خيار موقت، آملا ان يتحقق درءا للناس ولمصالحهم.

وقال إن هناك الكثير من الالتباسات التي زرعت في عقول اللبنانيين عن ملف النفايات، إذ هناك بعض الخبراء اعلنوا عن رفضهم اقامة المطامر بمعزل عن موقفي المؤيد او الرافض، ان المحارق قائمة في فيينا وباريس واوسلو وغيرها من أهم العواصم الاوروبية، سائلا إن كان الخبراء اللبنانيون أهم من الخبراء الفرنسيين او النمساويين او ان هؤلاء لا يعرفون الفرز والتسبيخ؟

ولفت الى من لا يتحدثون بطريقة علمية خصوصا عندما يرفضون المحارق بالمطلق، مؤكدا أنه لا يريد أن يفهم أنه مؤيد للحرق ولكن هناك دول يقوم اقتصادها على اقامة محارق حديثة جدا وتحرق فيها نفايات دول أخرى لقاء تعويضات كبيرة.

وأضاف:”حتى خيار الترحيل اعتبره البعض خيارا غير اخلاقي، والبعض الآخر اعتبر المطامر والمحارق خيارا غير بيئي، فما هو الحل اذا؟ نتمنى ان يسير خيار الترحيل الموقت بصورة سليمة في انتظار ايجاد الحلول الدائمة لمشكلة النفايات”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل