#adsense

وهبي: أمام “14 آذار” مهمات وطنية كبرى

حجم الخط

أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي أن أكثرية الكتل المشاركة في الحكومة أعلنت رغبتها بعقد جلسة مجلس الوزراء غداً الخميس، باستثناء كتلة التيار “الوطني الحر” التي ما زالت تطلق كلاماً يحمل اوجه متعددة بانتظار آخر لحظة.

ورداً على سؤال لوكالة “أخبار اليوم”، حول انعقاد هذه الجلسة بمن حضر، أمل وهبي ان يحضر الجميع، خصوصاً وأن البنود المطروحة أمام مجلس الوزراء أصبحت بالمئات وهي تتعلق بمعظمها بمصالح اللبنانيين، وهي بالتالي بنود عادية.

وعن طرح تعيين ثلاثة أعضاء في المجلس العسكري، أجاب: هذا الأمر مناط بقيادة الجيش، وما ترتئيه ليحسّن عمل المؤسسة العسكرية نحن نؤيده.

على صعيد آخر، ورداً على سؤال عما إذا كان الحديث عن تبني رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لترشيح العماد ميشال عون قد خلق إرباكاً لدى تيار “المستقبل”، نفى وهبي هذا الأمر، قائلاً: لكن في الواقع خلق نقاشاً داخل تيار “المستقبل” ومع حزب “القوات اللبنانية”، آملاً ان يتم الوصول الى نتائج تحافظ على وحدة قوى “14 آذار”. وفي نفس الوقت تقدّم للبلد خيارات حقيقية لمصلحة بناء الدولة اللبنانية.

 

وسئل: هل ترشيح كل من عون والنائب سليمان فرنجية يفتح المجال في طرح اسم ثالث من خارج الإصطفافات؟ رأى وهبي ان الظروف الإقليمية باتت تلعب اليوم باتجاه معاكس لإنجاز الإستحقاق الرئاسي. متمنياً على القوى التي ما زالت تعطّل النصاب ان تقدّم مصلحة لبنان على المصالح الإقليمية.

الى ذلك، شدّد على أن لا مجال أمام اللبنانيين سوى الحوار، لا سيما إذا كنّا حريصين وضنينين على المصلحة اللبنانية، فيجب ألا نفتش عن أي بديل آخر، معتبراً أن الحوار هو الطريق الأسلم، علماً أنه يتم بين مختلفين وليس بين متفقين.

وعما إذا كان تحالف قوى “14 آذار” على ما كان عليه منذ سنوات، لا سيما بعد الترشيحات والمواقف الأخيرة، أشار وهبي الى وجود بعض التباينات وهذا الأمر ليس عيباً. لكن نلمس من كل مكوّنات “14 آذار” الحرص على استمرار هذا التحالف الذي ما زال أمامه مهمات وطنية كبرى، لا إمكانية لإنجازها من دونه، وتحديداً لجهة استعادة الدولة اللبنانية سيادتها على كامل الأرض.

 

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل