
هل سبق أن بدأتم برنامجاً رياضياً معيّناً، ولكنكم تخلّيتم عنه فجأة بحجّة عدم وجود الوقت الكافي، أو ضعف الطاقة، أو إنخفاض الإهتمام؟ أنتم تفتقدون إذاً إلى أهمّ الوسائل الكفيلة ببلوغ أهدافكم البدنية. ما هي؟
على رغم تخلّيكم عن نشاطكم الرياضي، لا زلتم تريدون تحسين صحّتكم ومظهركم ورشاقتكم. وكما هو الحال مع معظم الأهداف، ستتمكّنون من بلوغ النجاح فقط من خلال المثابرة عندما تصبح الأمور صعبة.
البقاء على الطريق الصحيح عند تحقيق الأهداف الرياضية هو أمر صعب ومحبط، لأنكم تتحدّون أنفسكم بإستمرار وبشكل إستباقي. لذلك، فإنّ التصميم والطموح يتطلّبان الكثير من الطاقة العقلية حتى قبل مواجهة كثافة التمارين.
إضافةً إلى متابعة الأهداف البدنية، الإخلاص لبرنامجكم الرياضي يبني الثقة والقوّة الذهنية. وستجدون أنه مع تحويل أجسامكم من خلال المثابرة والإلتزام، فإنّ هذه الصفات القويّة نفسها ستحوّل موقفكم، ونظرتكم، ومقاربتكم للتعامل مع كلّ التحدّيات على نحو أفضل.
لا عجب في أنّ الرياضة تُعتبر من قرارات السنة الجديدة التي يتمّ غالباً خرقها، إلّا أنّ الإلتزام المستمرّ بالأهداف البدنية والصحّية سيُفيدكم على مستويات عدّة. إليكم أهمّ النصائح للحفاظ على حافزكم عندما تصبح الأمور أكثر صعوبة:
التمسّك بسبب قويّ
بكلّ بساطة، إسألوا أنفسكم ما الدافع وراء ممارستكم الرياضة؟ أيّ نتائج تطمحون إلى تحقيقها؟ هل تريدون تحسين مظهركم، أو أداءكم الرياضي، أو الشعور بصحّة أفضل، أو أيّ سبب آخر؟ على مقياس يراوح من 1 إلى 10، حدّدوا الرقم الذي تريدون الوصول إليه؟ إذا لم يكن رقماً متيناً، تعمّقوا أكثر وإبحثوا عن سبب رغبتكم بتعزيز صحّتكم، ورشاقتكم، ومظهركم. ويشكّل هذا الأمر قاعدة أساسية لدفعكم عندما تشعرون بالإرتباك والتردّد.
الإجابة دائماً بـ«نعم»
عندما تتساءلون إذا كان يُفضّل أن تذهبوا إلى النادي الرياضي أو لا، أجيبوا دائماً بـ«نعم». كيف لا والرياضة تهدّئ معظم الأمراض المزعجة. وإذا كنتم تشعرون بالتعب فالرياضة تعزّز طاقتكم. وإذا كنتم تعانون سوء المزاج فالتمارين تفرز هرمون الإندورفين الذي يؤمّن السعادة.
وإذا كنتم لا تملكون الوقت، 10 دقائق من الرياضة تكون فعّالة. كقاعدة عامّة، القيام بأيّ نشاط بدني يُشعركم بحال أفضل وليس أسوأ. لكن إذا كنتم تواجهون ألماً شديداً، أو مرضاً معيّناً ويوصيكم الأطباء بتفادي التمارين، يجب أن تتقيّدوا بتوصياتهم حفاظاً على سلامتكم.
الحرص على المزج
من المهمّ جدّاً ممارسة مزيج من التمارين المختلفة تفادياً للملل. توجد عوامل كثيرة لبلوغ اللياقة البدنية تشمل القوّة، والكارديو، والمرونة، وغيرها. قد تميلون أكثر إلى حمل الأثقال، لكن من المهمّ أن تحرصوا على محاولة إجراء تمارين جديدة أقلّه مرّة في الشهر للياقة بدنية شاملة وتفادي الإصابات.
الإستعانة بشريك أو الإنضمام إلى مجموعة
هناك فوائد عدّة لممارسة الرياضة مع الأصدقاء أو المجموعات، لعلّ أبرزها بناء المسؤولية، والمنافسة الودّية للإستمرار في الحركة، والتحفيز الإجتماعي لجعل الوقت يمرّ بسرعة من دون الشعور بالملل.
عدم نسيان الرياضة المنزلية
أقلّه تمسّكوا ببرنامج رياضي واحد يمكنكم تطبيقه سريعاً في المنزل مع حدّ أدنى من المعدّات. عندما يصعب عليكم الذهاب إلى النادي، يمكنكم
الإستمرار في متابعة نشاطكم البدني. لا تتردّدوا في الإستعانة بالإنترنت للإطلاع على التمارين الرياضية المتنوّعة التي تلائمكم أكثر.
الحصول على مكافأة
يحتاج العمل الشاقّ دائماً إلى مكافأة، لذلك، من المهمّ أن تجدوا الجائزة الملائمة عقب تحقيق هدفكم. يُشار إلى أنّ الخبراء يشدّدون على أهمّية الإبتعاد من المأكولات والتركيز أكثر على المكافآت غير الغذائية كالـ«Spa»، وشراء أيّ غرض تحتاجونه كالحذاء أو الملابس أو الأكسسوارات…