#adsense

حبيب: “حزب الله” يُبقي ورقة الرئاسة بيد النظام الايراني

حجم الخط

اكد عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب ان “حزب الله” يرغب في ابقاء ورقة رئاسة الجمهورية بيد النظام الايراني لاستعمالها في اللحظة المناسبة.

حبيب وفي حديث الى قناة الـ”MTV”،  قال: “بعض الجهات السياسية تتبع سياسة “انا او لا احد” وهذا ما يكرس غياب النصاب، خصوصا اننا خضنا الجلسة الـ 34 لانتخاب رئيس للجمهورية. مبادرة الرئيس سعد الحريري اتت لخرق جدار في مكان ما، وحصل الاجتماع بين الرئيس الحريري والنائب سليمان فرنجية و”حزب الله” هو من قام بتسريب المعلومة وتبين ان الحزب لا يريد حلا لانتخاب رئيس للجمهورية في هذه المرحلة خاصة في ظل التأزم الحاصل بين ايران والمملكة العربية السعودية وما يحصل على صعيد الساحة السياسية في المنطقة”.

اضاف: “بالمقارنة بين تاريخ فرنجية وتاريخ النائب ميشال عون، نجد ان فرنجية يلتزم بخطه السياسي او بقول قاله، فيما عون يُعرف بتقلباته السياسية. من يضمن لنا ان لا ينقلب ميشال عون على اتفاق الطائف اذا ما وصل الى الرئاسة، في حين ان فرنجية كان واضحا واعلن انه متمسك باتفاق الطائف اكثر من اي وقت مضى واكثر من اي شخصية سياسية في البلد، كما ان فرنجية اعلن انه اذا ما وصل الى الرئاسة سيكون على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين”. واستبعد ان يعلن رئيس حزب “القوات” سمير جعجع ترشيح عون.

تابع: “هناك قرارات عدة تتخذها قيادات “المستقبل” لا تصب في اطار المصلحة الشخصية بل لمصلحة البلد، والشعب اصبح يرى فيها “تنازلات”، وهنا اريد ان اذكر بما كان يقوله الرئيس الشهيد رفيق الحريري “ما حدا اكبر من بلدو” والتنازلات هي لمصلحة البلد والعيش المشترك ولمصلحة حماية السلم الاهلي في البلد”.

وعن القرار الذي اتخذه وزير الخارجية والمغتربية جبران باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب، قال: “في الحقيقة هي المرة الاولى منذ الاستقلال التي يخرج فيها لبنان عن منظومة قرارات  جامعة الدول العربية ، اضف الى ذلك فنحن شئنا ام ابينا نجد ان حزب الله يتمثل في الحكومة ولديه كتلة نيابية ممثلة في مجلس النواب ايضا ونحن لا ننكر هذا الامر”.

وفي ما يتعلق بالتصريح الاخير لنائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم والذي شدد على بناء الدولة الاسلامية في لبنان، قال: “هذا ان دل على شيء فهو يدل على انهم لديهم مشروعهم الخاص الذي هو اكبر مما نتوقعه”.

المصدر:
MTV

خبر عاجل