
بعد كل حدث سياسي أو أمني في لبنان والعالم العربي، يخرج علينا الفنانون بتصريح حول الأوضاع والتطورات. وما أن وافقت المحكمة العسكرية اللبنانية على إطلاق سراح الوزير السابق ميشال سماحة، لقاء كفالة مالية قدرها مائة ألف دولار أميركي، المتهم بالتحضير للقيام بأعمال إرهابية، بدلائل مبرمة بالصوت والصورة، حتى غصّت مواقع التواصل بردود الفعل الشاجبة لقرار المحكمة العسكرية.
وانتشر وسم “#ميشال_سماحة”، والذي استخدمه الآلاف ليصبح الوسم الأكثر انتشاراً في لبنان. وبدأت ردود فعل بعض الفنانين الذين رفضوا قرار المحكمة ومنهم:
إليسا:
قامت الفنانة اللبنانية إليسا بإعادة نشر العديد من التغريدات الرافضة لقرار المحكمة العسكرية، منها تغريدة موفق حرب: لا “تمييز” بين المجرم والبريء. #سماحة”. وتغريدة رانيا الخطيب: “سامحتوا سماحة الله لا يسامحكن…”، كما غردت باللغة الإنجليزيّة، قائلة: “نحن نعيش في بلد يموت فيه الشهداء ولكن المجرمين يفرون للأسف من العقاب. إنه أمر يثير الغثيان. يا للعار”.
We're living in a country where martyrs die but criminals unfortunately go unpunished. This is sick #SHAME
— Elissa (@elissakh) January 14, 2016
ناصر فقيه:
غرد المخرج والمعد ناصر فقيه “اذا هيك القصة، من هلق ورايح يلي بيصف محلّي بالبناية رح إهديه إصبع ديناميت تحت دعسة بيته ولإجري 150 مليون ليرة #ميشال_سماحة”.
اذا هيك القصة ، من هلق و رايح يلي بيصف محلّي بالبناية رح إهديه إصبع ديناميت تحت دعسة بيته و لإجري ١٥٠ مليون ليرة #ميشال_سماحة
— Nasser Fakih (@fakihn) January 14, 2016
المخرج فادي حداد:
هذا وقام المخرج فادي حداد بإعادة نشر تغريدة الإعلامية رشا الخطيب “قررت محكمة التمييز العسكرية بالإجماع إخلاء سبيل #ميشال_سماحة بكفالة مالية عالية بلغت 150 مليون ليرة. تفه على هذا البلد وقرفه يا عيب الشوم”، وغرد قائلا: “فتنة بلد ثمنها مائة ألف دولار. يا عيب الشوم وموثقة بالفيديو. بلد حكمته الزبالة”.
فتنة بلد ثمنها ١٠٠٠٠٠ دولار. يا عيب الشوم وموثقة بالفيديو.بلد حكمته الزبالة.
— Fadi Haddad (@FadiHaddadmedia) January 14, 2016
زين العمر:
هذا واكتفى الفنان زين العمر بتغريدة “#شو_عملتلي_بالبلد”.
https://twitter.com/ZeinElOmr/status/687639094633955328
أما فاضل شاكر الفار من وجه العدالة فقال في حديث عبر الـmtv : “عندما حملنا قطعة سلاح مرخصة من الدولة للدفاع عن أنفسنا في وجه سلاح المليشيات أصبحنا إرهابيين واتهمونا بتأليف العصابات المسلحة، فحُجزت حريتنا وأموالنا، وحُجر على أملاكنا. أما من نقل المتفجرات بنية قتل المدنيين وإشعال فتنة في البلد يُطلق إلى الحرية. فعن أي عدالة تتكلمون؟”.
