
هزت 7 انفجارات قوية، 6 منها متزامنة، وسط العاصمة الإندونيسية جاكرتا، أحدها قرب مكتب “الأمم المتحدة”، صباح الخميس.
وقال وزير “الأمن العام” الإندونيسي، إن 5 متشددين بينهم أجنبي، قتلوا في هجوم بقنبلة وإطلاق نار، كما قتل مدنيان بالهجومين.
وذكر الوزير لوهوت بانجايتان للصحافيين “كل شيء تحت السيطرة الآن. نتمنى أن يحتفظ الناس بهدوئهم، ويتوخون الحذر من أي تهديدات محتملة. أحداث مماثلة وقعت في باريس ومومباي ونيويورك، ويمكن أن تحدث هنا أيضاً”.
وأضاف “لا نعرف حتى الآن ما إذا كان لتنظيم داعش أي دور في هذا. من السابق لأوانه الجزم بذلك. نجري تحقيقات”، موضحاً أن أحد المتشددين القتلى أجنبي.
وكانت إندونيسيا في حالة تأهب خلال الأسابيع الأخيرة بسبب خطر إرهابي، وشنت شرطة مكافحة الإرهاب حملة استهدفت أشخاصاً يشتبه في وجود صلات لهم بتنظيم “داعش”.
إثر الحادث، قطع الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو زيارة إلى وسط جاوة، وعاد إلى العاصمة جاكرتا، ودعا الحكومة إلى الاجتماع.
وحث الرئيس الإندونيسيين على عدم إصدار تخمينات بشأن هوية منفذي الهجمات التي أودت بحياة عدة أشخاص.
منتصف ديسمبر الماضي، اعتقلت الشرطة الإندونيسية 9 أشخاص في وسط جاوة، قالت إنهم حصلوا على تمويل من داعش في سوريا، وكانوا يعدون لهجمات، وعثرت على مواد تستخدم في تحضير متفجرات.
وظهرت عدة أشرطة على الإنترنت لمقاتلين إندونيسيين في سوريا وأخرى في إندونيسيا خلال عام 2015 تهدد بالقيام بهجمات في إندونيسيا.
يذكر أن معظم العناصر التي انضمت لداعش في سوريا هم من أفراد الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا (التي نفذت تفجيرات بالي) وعناصر من تنظيم دار الإسلام في إندونيسيا.
وفي وقت لاحق، اعلنت الشرطة الاندونيسية الخميس انها تشتبه بمسؤولية منظمة مرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية في تفجيرات جاكرتا ويعتقد انها كانت تريد شن اعتداءات مشابهة لتلك التي وقعت في باريس في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية انتون شارليان لوكالة “فرانس برس ““هناك شكوك قوية بانها مجموعة مرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية في اندونيسيا” مضيفا “بحسب ما شهدناه اليوم، فان هذه المجموعات تتبع نموذج اعتداءات باريس”.
ولاحقاً تبنى “داعش” الهجوم بحسب ما افادت “رويترز”.