#adsense

مقاييس رفيق سماحة… وجرائم الحكيم

حجم الخط

وحلّت البهجة على اللواء جميل السيد وإنتشى بالغبطة والفرح بخروج رفيقه في “الكزدورة” من دمشق الى بيروت ناقل عبوة الموت والفتنة ميشال سماحة بكفالة من السجن. لكن تغريدة لرئيس حزب “القوات اللبنانية” عكّرت مزاجه، إذ إعتبر الدكتور سمير جعجع أن إطلاق سراح ميشال سماحة مرفوضٌ بكل المقاييس”، فغرد قائلاً: “ليك مين عّم يحكي! سماحة مشروع جريمة ما اكتملت، إنت كنت مجرم كامل المقاييس وطلّعوك بالعفو!”.

مهلاً يا جميل، رفيقك أداة في جريمة امر بها “اسد البراميل”، جريمة إكتملت عناصرها من تخطيط وتحضير للأدوات واستقدام للعبوات ورسم للسيناريوات وتحديد الاماكن والاهداف، ولكن لسبب خارج عن ارادة الجاني توقف ارتكاب الجريمة، ألا وهو سهر اللواء الشهيد وسام الحسن وقوى الامن الداخلي بقيادة اللواء اشرف ريفي يومها على امن الوطن والمواطن، ما أحبط تنفيذها وقطع الطريق على مشروع الفتنة الوطنية. جريمة موثقة بالفيديو والتسجيلات الواضحة وغير المحرفة لا كتلك الافلام التي فبركت لافادة الدكتور توفيق الهندي تحت التهديد عقب حوادث 7 آب 2001.

أما سمير جعجع فهو ككل الاحرار في زمن الاحتلال السوري “مجرمون كاملو المقاييس”، لا بل هو طليعتهم.

جريمته أنه قاوم تسليم البلاد الى المحتل.

جريمته أنه رفض البصم على إستباحة الوطن وتحويله صندوق بريد سياسياً وصندوق جباية مالياً بين يدي نظام الاسد.

جريمته ان لم يسكت عن الانقلاب على “الطائف” والعمل الممنهج لتغيير هوية لبنان أكان عبر مشروع “التجنيس” أو عبر قوانين إنتخابات فصلت لإبتكار طبقة سياسية طيعة بيد المحتل أو عبر التنصل من مضمون الاتفاق وفبركة إجتهادات للاطباق على أي أمل بقيام دولة ولخنق الحرية ولزرع الاحباط.

جريمته أنه “إختار النظارة على الوزارة”، فأتعب جلاده ولم يتعب، صمد 4114 يوماً حراً تحت ثلاث ارض ولم يستسلم او ينهار أو يساوم.

جرائم سمير جعجع كاملة المقاييس الوطنية لأنها صادرة عن المحتل وفق ملفات فبركها النظام الامني وحكم بها ادواته القضائية.

إنه جرائم لا يرتكبها إلا المدمن على الحرية والمسكون بالوطنية… فهنيئاً للحكيم جرائمه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل