
هنا في المحمرة حيث منزل الأخوين حمزة المخطوفين في ليبيا حال من الترقب والقلق. هنا ينتظرون أي معلومات جديدة عن ولديهما لاسيما بعدما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي أن محمد وخالد هما في قبضة مجموعة موالية للقذافي.
وكيلة هنيبعل القذافي أكدت للـ”mtv” صحة الفيديو الذي نشر، فناقضت بذلك بيان وزارة الخارجية اللبنانية الذي ذكر أن عملية الخطف تمت بسبب خلاف بين المخطوفين وشركائهما في مصلحة النجارة.
ما قالته المحامية الخليل أكده عضو في المجلس الاعلى للقبائل الليبية الغالي السواعي….
السواعي حمل الدولة اللبنانية مسؤولية ما جرى، لاسيما أنها لم تعر اهتماما كبيرا لما يمكن أن يخلفه توقيف القذافي الابن من تداعيات لدى بعض المندفعين والموالين للقذافي.
في ظل غياب اي تحرك للدولة اللبنانيية حتى الان، قد يكون هذا النداء هو أكثر ما يحتاجه اللبنانيين المخطوفين.