#adsense

الجميل: لن ننتخب رئيسا من “8 آذار” والمطلوب رئيس توافقي

حجم الخط

طالب رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل “الفصل بين القضاء المدني والعسكري”، مشيرا الى أن “القضاء العسكري يجب ألا يكون موجوداً لأنه محكمة إستثنائية”، موضحا أن “جريمة ميشال سماحة حصلت بالجرم المشهود وهو كان يهرب المتفجرات”.

واضاف الجميل في حديث عبر الـLBCI: “نحن لا نتدخل في القضاء أو عمله ولكن هل يجوز أن يتساوى شخص أعطى شكاً بلا رصيد مع شخص كان يريد تفجير البلد؟”، وقرار اخلاء سبيل سماحة “شي مش طبيعي”.

ولفت الى أن “حجم الجريمة التي ارتكبها سماحة كبير وخطير والعملية تمّت بناء على تعليمات خارجيّة ومن حقي التعبير عن ردة فعل معيّنة وما قاله النائب محمد رعد اليوم لا ينطبق علينا”.

وتطرق الجميل في حديثه عن عمل مجلس الوزراء، قائلا: “نحن نطلب من الرئيس سلام ان تكون القرارات محصورة بمجلس الوزراء فقط ومن لا يحضر يتحمل المسؤولية، وكل من يريد مقاطعة جلسات مجلس الوزراء يتحمل المسؤولية ولا مبرر لمقاطعة الجلسات الحكومية ولا مبرر لعدم الدعوة لانعقادها”، سائلا: “من يهتم بالبلاد والناس والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والنفايات وغيرها إن لم ينعقد مجلس الوزراء؟”.

وأشار الى أن “موضوع النفايات “تخبى” علينا لمدة 4 أشهر! ودخلنا الى الجلسة لا نعرف أي شيء عن الموضوع. وسألنا في مجلس الوزراء اليوم لماذا لم تجرَ المناقصات؟ والوزير آلان حكيم فتح أبواب وزارته امام “سكر الدكانة” وقال لهم تفضلوا واطلعوا على كل شيء. فليفعل الكل الامر نفسه!”.

واضاف: “نستغرب كيف تمّت حياكة كل ملف النفايات بلا استدراج عروض وشفافية ولماذا لم نطلّع على التفاصيل والى اين الترحيل؟”، سائلا: “لو كان مجلس الوزراء يجتمع باستمرار لما حصل اللغط في جامعة الدول العربية حيال الموقف اللبناني”.

وفي ما يخص موقف لبنان في اجتماع وزراء العرب، قال الجميل: “كان يجب على الموقف اللبناني ان يكون نابعاً من موافقة مجلس الوزراء مجتمعاً في اجتماع وزراء الخارجية العرب. ولا يجوز الا تنعقد السلطة التنفيذية وهذا مخالف للدستور وبحكم الاستمرارية”.

وأضاف: “ما حصل بحق السفارة السعودية في ايران مخالف للقانون الدولي أما بالواقع فاللبناني كان يجب البقاء على الحياد، وحفاظاً على لبنان ووحدة اللبنانيين يجب أن نبقى على الحياد والامتناع عن التصويت، ولست ضدّ الامتناع عن التصويت بخصوص الامر الذي حصل في اجتماع وزراء الخارجية العرب. ونحن مع الحياد في مواضيع المنطقة من سوريا الى ايران وغيرها من المشاكل الاقليمية”.

وتطرق لمسألة الانتخابات الرئاسية، حيث طلب من الأربعين نائباً أن يشرّفوا ينتخبوا رئيساً للجمهورية، ممشيرا الى أن “الحياة الدستورية لا تستقيم في لبنان من دون الحياة الديمقراطية والدستورية ولا للمقاطعة”. واضاف أن “الدستور لا ينص على مقاطعة جلسة الانتخاب ولا يجوز تعطيل الحياة الدستورية والسياسية في البلاد”.

ولفت الى أن “تدخل “حزب الله” في سوريا وبعض القضايا الاقليمية يحرج لبنان، ونحاول اقامة الحوار بيننا وبين “حزب الله” لتغيير طريقة التعاطي في عدد من القضايا السياسية الداخلية”.

الجميل ردا على سؤال عن عملية “حزب الله” في الجنوب ولماذا لم تتم من الجولان تمت من لبنان، قال: “المقاومة في الجولان مع من وضد من ولماذا؟ وماذا يفعل اللبنانيون في الجولان؟ من سمير القنطار وغيره”.

وفي مسألة الرئاسة، قال: “لن ننتخب رئيسا من “8 آذار” نهائيا ، الا في حال اعلن برنامجه وكان يتوافق مع مواقفنا، ومرشحنا الأساس هو الرئيس أمين الجميّل”، مضيفا أن “موقفنا من الرئاسة كان واضحاً وليس مهماً الشخص بقدر تموضعه السياسي وبرنامجه والمطلوب وسطياً”.

وأضاف: “الوزير سليمان فرنجية قام بخطوات جريئة ضمن المبادرة الرئاسية ولكن الحاجز الاساسي هو “المنطلق” اي من يرشحّه؟ وفرنجية لا يزال يعتبر نفسه مرشح “8 آذار” وهذا يعني انتصار خطه السياسي”.

ورأى الجميل أنه اذا اتى رئيساً في لبنان ينتمي الى طرف ما سيخترب لبنان. المنطق يقول أن يكون دور الرئاسة وسطياً. والمطلوب رئيس توافقي للبنان يحيّد لبنان عن الصراعات في المنطقة. والرئيس الوسطي يجب ان يقتنع بأن لبنان هو لكل اللبنانيين ويجب ألا يكون تابعاً لفريق أو طرف أو بلد بل فقط للبنان.

وأشار الى أن “دور المسيحيين اليوم هو الحفاظ على دور واستقلال لبنان والمطلوب رئيساً يمثل هذه القناعة ولا يكون طرفاً”، موضحا أن “اي رئيس ينقل لبنان الى لعبة المحاور سواء كان ايران او السعودية سيحرق لبنان”.

وطالب الجميل الاعتراف باننا نعيش في دولة فاشلة كل شيء فيها معطّل. وأكّد أننا “لا يمكننا ان نستمر على النمط الذي نعيش فيه وخاصة وسط هذا الجوّ من التعطيل في البلد”، مضيفا أننا “ضد سياسة العزل لأي كان في السياسة والحياة السياسية في لبنان”.

وطالب الجميّل بإصلاح النظام السياسي في لبنان والذهاب باتجاه اللامركزية ووقف الفساد وتأمين حياة أفضل لأولادنا في البلد، فضلا عن تغيير طريقة التعاطي في الحكم واحترام الدستور وحل مشاكلنا في لبنان من خلال مكافحة الفساد.

وعن مسألة ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع للنائب ميشال عون، قال الجميّل: “علينا ان نحترم تاريخنا وماضينا وبناء على هذا الخط السياسي نعمل، وكل مرشّح يقترب من قناعاتنا في السياسة نصوّت له للرئاسة وربما لن نصوّت لأحد”.

وتابع ممازحاً: “أرشّح عمتي الأم أرزة الجميّل مديرة مستشفى دير الصليب لرئاسة الجمهورية لإدارة حفلة الجنون في البلد”.

واضاف: “نرفض الذهاب نحو الشخصانية في الانتخابات الرئاسية. ومنطقنا هو منطق القناعات ومن يقترب من هذه القناعات ويعمل بها”.

ولفت الجميل الى أنه “حسب الخطاب السياسي لفرنجية أو عون اصوت لأحد منهما في حال ذهبنا الى مجلس النواب، ولن نصوت لمرشح رئاسي من دون معرفة مشروعه السياسي، وأصوت للرئيس الجميّل لان خطابه وطني بامتياز وليس داخل “14 آذار” وكل مواقف حزب “الكتائب” وطنية بامتياز والاقرب الى الوسطية”.

وشدد على أنه “عندما يتوضحّ عمل المرشحين الرئاسيين في لبنان نحسم رأينا وموقفنا من الرئاسية”. وأكّد أنه اذا اتفق عون وجعجع على قانون انتخاب عادل نسير به.

ورأى الجميل أن “اساس أي بلد الاستثمار والنمو الاقتصادي وما يعيق الاقتصاد في لبنان هو حالة الفوضى في البلد، وفي لبنان مشكلة كبيرة هي البنى التحتية التي تشكل عائقاً امام الاستثمار”. واضاف: “عندما نؤمن كهرباء ومطار وانترنت واتصالات، نكون نوّفر مناخاً مناسباً للمستثمرين”. وأكد أن “تجربة كهرباء زحلة ناجحة ولا شيء يمنعنا من تحرير انتاج الكهرباء في لبنان”.

وسأل الجميل: “أيعقل أن يقوم وزيران في الدولة بالحديث عن شمع أحمر وشمع أورانج بوقت يغرق البلد بالنفايات؟”. وقال: ” “هناك مافيا تستثمر في لبنان من خلال ملف النفايات وغيرها من الملفات من أجل كسب المال، وكان يمكن ان يكون حل النفايات الأول هو الحل لو تمّ اعتماد التدقيق واعادة النظر بالعروض المقدّمة”.

وطالب بالقيام بمناقصة شفافة في ملف النفايات وتحضير البلديات بعد سنة ونصف لاستلام ملف النفايات، كاشفا عن أننا نعمل على حلّ نموذجي لمسألة النفايات وقمنا بإنشاء مكان لفرز النفايات وتخفيف حجمها ومعالجة ما يتبقى منها، مضيفا أنه “في معظم الدول الاوروبية يعتمدون المحارق غير الملوّثة والمطلوب إيجاد الحلول للموضوع بشكل مناسب للبيئة”.

وشدد الجميل على وزير الخارجية جبران باسيل بأن يطلب اعادة توزيع اللاجئين على دول الخليج في الاجتماعات التي يعقدها، كما  يجب التوقف عن استقبال المزيد من اللاجئين بإستثناء الجرحى والمرضى، فلبنان على وشك الإنفجار ونحن مع إعادة توزيعهم على مساحات أخرى لأننا لم نعد قادرين على تحمّل أكثر مما تحملنا.

المصدر:
LBCI, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل