
وامل ان يكون العام 2016 هو الذي يحل فيه المسألة القبرصية فهو يحب القبارصة، معتبرا أنهم شعب نشط وذكي ومجتهد ومتعلم في شطري الجزيرة.
وهذا واستؤنفت في ايار محادثات توحيد الجزيرة المقسمة التي تجري بوساطة الامم المتحدة، والتي توقفت لفترة طويلة.
ورأى العديد من المراقبين ان هذه المحادثات هي افضل فرصة لتوحيد الجزيرة بعد اربعة عقود من تقسيمها بين القبارصة الاتراك والقبارصة اليونانيين.
وقد اعلن رئيس جمهورية قبرص اليونانية نيكوس اناستاسياديس ورئيس جمهورية شمال قبرص غير المعترف بها دوليا مصطفى اكينجي عن انهما سيلتقيان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الاسبوع المقبل لدفع عملية السلام.
