
وصف عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب فادي الأعور جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس بـ”الناقصة”، معتبراً ان رئيس الحكومة تمام سلام يتعاطى مع كافة المسائل بايجابية، وهو رجل المرحلة في ظل هذه الظروف الدقيقة، ولكن السؤال: ما المانع من إعادة تكوين المؤسسات في الدولة اللبنانية بدءاً من التعيينات الأمنية.
ولفت، في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، الى أن المؤسسة الأمنية تشكل في هذه الفترة رأس حربة الدولة اللبنانية في مكافحة الإرهاب.
وعن إخلاء سبيل الوزير السابق ميشال مقابل كفالة، قال الأعور: “هذا الملف بيد القضاء، وثقتنا كبيرة بالقضاء العسكري والمدني، معتبراً أن “هناك تجاذباً سياسياً حول إخلاء سبيل سماحة، نتيجة المواقف والإصطفافات الحاصلة، ولكن في المقابل، هناك العديد من الذين أخليَ سبيلهم منذ فترة قصيرة، حيث تمت عمليات تبادل وما شابه، من دون أن يتم قطع الطرق ودعوات للتظاهر.”
أما بالنسبة الى الإستحقاق الرئاسي، فأوضح ان “الحديث الجدّي عن إنتخاب رئيس للجمهورية يبدأ بعد تموز 2016.”