
أكدت مصادر وزارية بارزة أن تغيب وزراء تكتل “التغيير والإصلاح” و”حزب الله” عن جلسة الحكومة أمس الخميس، يعكس بوضوح استمرار سياسة التعطيل وشل المؤسسات التي ينتهجها هذا الفريق، بعدما جرى إفشال التسوية الرئاسية.
وأضافت المصادر نفسها لصحيفة “السياسة” الكويتية، أنه بالتالي فالأمور أصبحت واضحة وليست بحاجة إلى تفسير، بعدما ظهر أن القرار بالتعطيل لا زال قائماً إستجابة لأجندة إقليمية لا تريد قيام المؤسسات الدستورية بدورها في هذا البلد، بإنتظار إتضاح صورة الأوضاع في المنطقة.
ولفتت المصادر الوزارية، إلى أن الفريق المقاطع لجلسات الحكومة يريد أن يحل محل الحكومة وأن يفرض رأيه على مجلس الوزراء، فإما أن تنفذ مطالبه وإما سيستمر في سياسة التعطيل وشل عمل المؤسسات.