
اكد رئيس مصلحة طلاب في حزب “القوات اللبنانية” جاد دميان “المشاركة الكثيفة لطلاب “القوات”، خصوصاً اننا المبادرون للدعوة”، مشدداً على “ضرورة المشاركة في التحرّك لان الوضع الذي وصلنا اليه في لبنان لم يعد يجوز السكوت عنه”.
و ذكّر في حديث لـ”المركزية” “باقتراح القانون الذي تقدّمت به كتلة “القوات” من اجل تعديل صلاحيات المحكمة العسكرية”، لفت الى ان “مطلبنا الاساسي تنحية هيئة التمييز في المحكمة لان اعضاءها اثبتوا انهم يخضعون لتدخلات سياسية، خصوصاً ان القرار الذي صدر كان مُخيّباً للآمال، لا بل انه يُشرّع ويقونن الجريمة، وهنا المُصيبة”.
واستغرب دميان كيف اننا “في العام 2016 نبحث في موضوع ان شخصاً مجرماً اعترف بجريمته بالصوت والصورة يُخلى سبيله وكأنه لم يفعل شيئاً”، معلناً ان “الموقف الاساسي لمنظمات الشباب في “14 آذار” تنحية هيئة التمييز في المحكمة العسكرية من قبل الجهة المختّصة اي مدّعي عام التمييز القاضي سمير حمّود لاستكمال المحاكمة “في شكل طبيعي”.
ولفت الى ان “قرار المحكمة ليس “تبرئة” سماحة وانما اخلاء سبيله بموجب كفالة مالية”، مشدداً على ان “كل حرّ في لبنان لا يقبل بان تكون “هيبة” القضاء ومعها هيبة الدولة معرّضتين للخطر”، ومعتبراً ان “هذه القضية تتخطى ما تمرّ به “14 آذار” اخيراً”.
ولم يستبعد دميان “مشاركة نوّاب وشخصيات من “14 آذار” في التحرّك المسائي”، مؤكداً “سلمية التحرّك”.