
أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب أن جلسة مجلس الوزراء التي عقدت الخميس كان يفترض أن تعقد منذ أربعة أشهر، حيث لا يوجد أي مبرّر لتعليق الجلسات، رافضاً أي ابتزاز سياسي من قبل الفريق المعطل أكان معطلاً لرئاسة الجمهورية أو لجلسات الحكومة.
وعن إخلاء سبيل “المجرم” الوزير السابق ميشال سماحة، قال: “لو حصلت جريمة الإطلاق في أي دولة تحترم القانون والديموقراطية لكانت حصلت استقالات من رأس الهرم القضائي، لا سيما المسؤولين على هكذا قرار. ولكانت ايضاً نظمت مظاهرات في الشوارع لإسقاط المعنيين.”
ودعا حبيب، في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رئيس الحكومة تمام سلام الى الإستمرار في الدعوة الى عقد جلسات، آملاً أن يتوقف هذا النهج السياسي الذي يبتزّ الناس، لا سيما لجهة ما يمارسه “التيار الوطني الحر”.
وعن الإستحقاق الرئاسي، استبعد إنتخاب رئيس للجمهورية على المدى القريب نظراً للظروف الإقليمية والمتغيرات في المنطقة، مضيفاً: “حزب الله” معرقل للإستحقاق والتيار “الوطني الحر” مسهّل لهذه العرقلة، وبالتالي يتحملان مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي في البلد.