.jpg)
شعر كل لبناني انه في سجن، او قفص، خارجه فقط اولئك الذين كان نظام الوصاية مشغلهم طوال 15 عاما وحتى الامس القريب وربما اليوم ايضا.
ناس بسمنة وناس بزيت، هكذا كان الامر زمن التخيير بين الوزارة والنظارة وهكذا هو اليوم مع بعض التزيين الضروري لمواكبة تطورات العصر.
ميشال سماحه الذي لم يمارس عمله السياسي منذ انتفاضة الاستقلال وثورة الارز في 14 اذار 2005 وعدنا بمعاودة هذا العمل حتى التبس علينا ما اذا كان الرجل يتحدث عن زمان “الانس” او عن زمان “الجن” والنقل و…”مين ما مات يموت ما بيهم”؟ّ
ميشال سماحة ممنوع من السفر وممنوع من الكلام في الاعلام وربما اعتقد البعض ان اسباب المنع قانونية، ولكن العارفين يقولون ان هذا المنع سببه ان لا يفتح الرجل فمه ولا يقول شيئا عما يعرفه ولا يقع في يد مشغل جديد يجزل له العطاء ويأخذ اسرار معلميه طوال اكثر من 30 عاما مضت.
في اكثر من مكان وفي كل زمان يتأكد لنا ان لبنان خاضع لقوة قاهرة مسلحة لا يملك في مواجهتها شيئا وهي تصر في احيان كثيرة على تذكيرنا انها وريثة وان ارثها قائم وعامل ويختار اهدافه وفق خارطة طريق تأكل من هيبة الدولة وتهيمن على مؤسساتها وتشغلها وفق ما تشاء حين ما تشاء…
وسام الحسن دفع حياته ثمن كشفه مخطط المملوك-سماحه وميشال دفع 4 سنوات!!! وفي قضايا التحقيق بجرائم اغتيال قادة ثورة الارز والتفجيرات دفع المتقدمون في التحقيق حياتهم وظل الفاعل مجهولاً!!! وايضا في انتصار الجيش الباهر على الارهاب في نهر البارد… وعلى هذه القاعدة يبدو ميشال سماحة “مظلوما” والحكم عليه غير عادل …ربما لانه توهم ان اسمه الكبير يجعله مثل امرأة قيصر فوق الشبهات فكان ما كان ووحده انكشف وكشف بعض المستور في الجريمة والجرائم…..
ميشال سماحة حر ولبنان في قفص لن يخرج منه الا اذا حزمنا امرنا وقلنا كلاماً وطنياً في كل استحقاق وفي عمل الحكومة وفي بعض احكام القضاء وفي فضيخة النفايات التي لا ترحل وفي السلاح غير الشرعي المتفلت داخل الحدود وخارجها وفي انتماء البعض الى محاور تختار دائماً ان تسجل اهدافها في مرمى المؤسسات على حساب السيادة والاستقلال…. وفقط على حسابهما.