
اعتذرت وزارة الخارجية اللبنانية وفق “الحياة” من عائلة الشابين اللبنانيين المخطوفين محمد وخالد مصطفى نزهة (من المنية في شمال لبنان) في ليبيا لمقايضتهما بهنيبعل القذافي الموقوف في لبنان، بعدما كانت الوزارة اعتبرت في بيان ليل أول من أمس، أن عملية الخطف “خلفيتها مالية لخلاف بين المخطوفين وشركائهما في مصلحة النجارة. وأن لا دخل لموضوع ابن القذافي، كون الخطف تم في ليبيا قبل توقيف هنيبعل”.
وفيما لا تزال قضية الخطف مستمرة للشابين نزهة، فإن شريطاً مصوراً جديداً أطلقه الخاطفون بعد أقل من 24 ساعة على الشريط الأول ظهر فيه الشابان المخطوفان وهما يؤكدان بنفسيهما عملية خطفهما ومطلب الخاطفين بإطلاق هنيبعل القذافي. وحرصت عائلة نزهة في ليبيا وفي لبنان على إيضاح تفاصيل العملية وخلفياتها، نافية بالمطلق أن تكون عملية الخطف على علاقة بأسباب مالية.
– قال شقيق المخطوفين توفيق نزهة وهو موجود في منطقة البيضاء التي تبعد 1200 كلم عن طرابلس الغرب، إن شقيقيه “خطفا في 22 كانون الأول الماضي من قبل أشخاص كانوا يرتدون زي الجيش الليبي وحين سألهم والدي عن سبب احتجازهما قالوا ساعتين ويعودان. ومنذ تلك اللحظة لم نعد نسمع شيئاً عن مصيرهما”.