
أكثر من 15 مليون حبة كبتاغون ضبطتها مكتب مكافحة المخدرات في الشرطة القضائية سنة 2015في لبنان. ولكن باعتراف المكتب، فإن نسبة 10% فقط من المخدرات الموجودة في السوق تضبط!
الكبتاغون يبتلع ككل دواء. ويتحول المتعاطي من بعدها الى شخص عنيف ينفصل عن الواقع فيستطيع الاستمرار دون نوم وطعام أكثر من 48 ساعة. قليلون هم مدمنو المخدرات اللبنانيين الذي يلجأون الى هذه الحبوب، انما تجارتها مزدهرة ورائجة في لبنان.
بعد الحرب السورية، ارتفعت صناعة الكبتاغون في لبنان وتحديداً في مناطق البقاع الغربي وبعلبك
حبوب الكبتاغون توضب في أكياس صغيرة بالاجمال، وتباع كل حبة بـ10 او 20$.
آخر الاجتهادات التي عرفها القضاء في موضوع الكبتاغون قدمها رئيس محكمة الجنايات في البقاع الأسبق، فلم يحكم وفقاً لقانون المخدرات في قضايا تجارة الكبتاغون اذ ان هذا المخدر لا يرد اسمه في جداول المخدرات حسب قوله.
لكن هذا الكلام في القانون، لا يوافق عليه الجميع.
وحده مجلس النواب قادر على اضافة “الكبتاغون” بطريقة واضحة الى جداول المخدرات … فيضع بذلك حدا للالتباس اللغوي.