
أكد رئيس الجمعية الشيخ علاء عبدالواحد أن اخلاء سبيل سماحة استخفاف بعقول اللبنانيين وهو الجريمة بعينها، سائلا كيف لمحكمة عادلة اخلاء سبيل المجرم الارهابي ميشال سماحة رغم المخالفة القانونية واقراره واعترافه امام قاعة المحكمة بالجرم، حيث ان الاعتراف بالجرم سيد الادلة ولا يجوز الرجوع عنه ولا نكرانه، لانه تم دون ضغط او اكراه.
ورأى عبدالواحد خلال اعتصام اقيم امام مركز جمعية النور التربوية الخيرية في بلدة البيرة – عكار أن ما يدعو للاشمئزاز هو ان المجرم قد اقر واعترف بالتخطيط لاغتيال شخصيات دينية مسيحية واسلامية وسياسية من نواب ومسؤولين ومن استهداف للكنائس والمساجد، فالجريمة تطاول الوطن بأكمله”.
بدوره، وصف منسق عام “تيار المستقبل” في عكار خالد طه القرار بالوقح إذ إنه فقد ميزان العدل زئبقه، سائلا إن باتت الساحة اللبنانية مسرحا للعملاء والخونة.
ورأى أنه لم يعد الكلام ممكنا امام هول الفضيحة، التي داست بنعال المحكمة العسكرية فوق كرامة اللبنانيين ومشاعر ذوي الشهداء والضمائر والشرف والاحترام، مشيرا إلى أن جنون حزب الله، هو جزء من جنون إيران في كل المنطقة، بل هو منتج من منتجاته، وهو جنون لن يفضي إلى نجاح مشروع التمدد في الشرق، بل سيعزز مسيرة الاستنزاف، وحين يتقدم المشروع جزئيا فما ذلك سوى بشرى بإطالة النزيف، وليس بقدرته على الانتصار ابدا.