أعلنت الولايات المتحدة أنها تشعر بقلق من تدهور الأجواء الانتخابية في أوغندا خلال فترة الإستعداد للانتخابات التي تجري الشهر المقبل.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن ”التقارير العديدة التي تحدثت عن استخدام الشرطة القوة المفرطة وعرقلة وتفريق تجمعات المعارضة وترهيب واعتقال الصحافيين ساهمت في وجود مناخ انتخابي يسوده الخوف والترهيب وزيادة التساؤلات بشأن نزاهة العملية”.
ويحكم الرئيس يوويري موسيفيني أوغندا منذ 30 عاما ومن المرجح بقوة أن يفوز بفترة أخرى مدتها خمس سنوات خلال الانتخابات التي تجري الشهر المقبل .
ولم يحضر موسيفيني في أول مناظرة رئاسية تشهدها أوغندا. وأبلغ مساعدون وسائل الإعلام المحلية أن الرئيس كان لديه التزامات أخرى في إطار حملته.
ومن المتوقع أن تكون الانتخابات واحدة من أصعب الانتخابات التي خاضها حتى الآن موسيفيني (71 عاما) وهو حليف رئيسي للغرب وصل إلى السلطة بعد شن حرب عصابات استمرت خمس سنوات.
واتهم المنافسان الرئيسيان لموسيفيني وهما كيزا بيسيجي وأماما مبابازي الحكومة باستخدام أجهزة الأمن الأوغندية لترهيب أنصارهما بما في ذلك الاعتقال والضرب والتدخل في مجريات الحملات الانتخابية.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية “نلاحظ بقلق خاص التقارير التي تحدثت عن اختفاء كريستوفر إين وهو أحد موظفي الحملة الانتخابية للمعارضة”.