#adsense

سعد: إطلاق سماحة فضيحة ومهزلة ومسيء لصورة لبنان

حجم الخط

 

دعا أمين عام حزب “القوات اللبنانية” الدكتور فادي سعد الى اعادة النظر بالمهزلة التي حصلت في المحكمة العسكرية كما إعادة النظر بأصول المحكمة وصلاحياتها والملفات التي تتناولها، مشيراً الى ان اطلاق ميشال سماحة ليس رسالة لـ”14 آذار” بل لصورة لبنان ككل التي تهتز بالداخل والخارج وهذه هي نتيجة القضاء المُسيس وهذه ليست اول رسالة من “حزب الله” فقد رأينا حين قدّس “الحزب” المتهمين الخمسة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.”

وشدّد سعد، ضمن برنامج “كوايس الاحد” عبر “صوت لبنان – الاشرفية”، اننا ضد ما حصل في المحكمة العسكرية التي عليها ان تتعاطى فقط بقضايا العكسر”، وقال: “لدينا خطة لمواجهة فضيحة قرار المحكمة ودولتنا فاشلة لان ليس لديها تخطيط والشعب اللبناني يمر بحالة إحباط لانه يرى نفس السياسيين الذين يتبعون نفس النهج السياسي منذ سنوات طويلة حتى اليوم”.

وعن موضوع الاستحقاق الرئاسي، أكد سعد ان “مواقف “القوات” نابعة من قناعاتها وموضوع ترشيح رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون ليس له علاقة بملف ميشال سماحة، والفراغ في الرئاسة هو نتيجة حتمية للسياسات المُتبعة، وموضوع الرئاسة ليس موضوع فعل وردة فعل”، مشيراً الى ان المعطل للرئاسة سيبقى معطلا ورئيس حزب “القوات” سمير جعجع هو مرشحنا الرسمي للرئاسة”، وكاشفاً عن انه “منذ سنة ونصف يفكر بالخطة “ب” .

وأوضح سعد ان “عون أقرب لنا من رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية بسبب الملفات المشتركة بيننا”، مؤكداً “انها فرصة تاريخية للبننة الاستحقاق الرئاسي وبالتالي ترشيحنا لعون يكسر الجمود”، ومشيراً الى ان مقاربة الملف الرئاسي مع “التيار” لها علاقة بتطبيق الطائف”.

وشدّد على “اننا لن لم نغير مبادئنا الرئيسية ولن نغير خطابنا السياسي ونحن اكثر فريق ثابت بخطنا السياسي منذ 30 سنة حتى اليوم رغم كل المشاكل التي مررنا بها ورغم اضطهادنا.”

وتابع: “قوة “القوات” هي انها لا تريد شيئا لنفسها فهي تريد مصلحة البلد، ولم نفكر ولو لمرة ان عون سيصبح “قوات لبنانية” ولا “القوات” ستصبح من” 8 آذار” لكن هناك ملفات مشتركة تخص المسيحيين خصوصا واللبنانيين عموماً يجب ان نتفق عليها سوياً.”

واشار الى اننا “لا نلتقي مع “التيار” مساءً ونتشاجر معه صباحاً”، كاشفاً عن ان 90% من الرأي العام المسيحي مع هذا التقارب، والمطلوب ان تستقيم الدولة، ولدينا فرصة اليوم بتكوين مكون مسيحي عريض يتفق مع المكون الشيعي العريض والسني العريض والدرزي العريض لنتمكن من بناء وطن”.

ولفت الى ان “ورقة “اعلان النيات” تمّت لطي صفحة أليمة ونحن و”التيار” لدينا تموضع سياسي مختلف لكن الوطن يجمعنا، وبعد اعلان النيات اصبح هناك بحث أكثر مع “التيار” واتفقنا على بعض الملفات التي تهم العديد من اللبنانيين”، لافتاً الى ان أبعد حزب عنا هو “حزب الله” وليس لدينا تواصل معه وعليه ان ينظر الى الوضع في لبنان ويطبق سياسية النأي بالنفس، وجميع الحجج التي أقنعنا بها لذهابه الى سوريا قد سقطت”.

وتابع: “يجب ان تكون هناك ملفات عابرة للاصطفافات في لبنان، والا البلد سيذهب الى الخراب، وهناك حد ادنى من الوعي لعدم جره الى الحروب الاقليمية”.

وأوضح سعد “اننا لم نرشح عون حتى الان والسعودية ليس لديها فيتو على اي مرشح ولا تتدخل بالقضايا اللبنانية ولم تفرض رئيساً او تمنع رئيساً من الوصول، وعلاقتنا معها علاقة صداقة واحترام ولا نتلقى اوامر أو تنبيهات من احد والسعودية لا تأمر ولا تعطي تنبيهات”، لافتاً الى ان السعودية حريصة على الاستقرار الداخلي وعلى علاقتنا بـ”المستقبل” وهي تريد انتخاب رئيس”، ومضيفاً “ليس صحيح ان جعجع طلب موعداً من السعودية وتم رفضه”.

وأضاف: “عندما ترشح جعجع للرئاسة قال إنه ليس متمسكا بترشيحه وأوضح انه اذا كان اي شخص يملك حظوظا اكثر منه فسيتنازل والرئيس امين الجميل لم يترشح لندعمه”.

وأكد سعد اننا “لن نتخلى عن مشروع 14 آذار ولن نستغني عن اللقاء المسيحي – المسلم في 14 اذار ، ولا يمكن ان نبني بلداً من دون هذين الجناحين، و14 اذار تريد رئيسا للجمهورية وهي حريصة على ملء الفراغ”. واضاف: “لا حرب اعلامية ولا غيرها بين “القوات” و”المستقبل” لكن هناك اختلاف في مقاربة الملف الرئاسي لكن لا خلاف. ونحن مجموعة افرقاء التقوا حول مشروع 14 آذار.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل