#adsense

عائلة يعقوب تُصوب سهامها نحو عين التينة… ومستشار بري يرُد

حجم الخط

اتهمت عائلة النائب السابق الموقوف حسن يعقوب حركة أمل بتوجيه تهديداتٍ لمناصري يعقوب، إلا أن مستشار الرئيس نبيه بري رفض هذا الاتهام.

وفي مؤتمر صحفي، قال علي يعقوب شقيقة النائب داخل مسجد الصفا، العاملية، في بشارة الخوري إن حركة أمل تهدد مناصريه.

وقال: “بايجاز واختصار سنوضح ثلاثة محاور يتداولها الناس:المحور القانوني والقضائي، المحور السوري والصمت الشيعي بخلفيته السياسية”.

وتطرق الى المحور القانوني والقضائي وعرض ان “وزير العدل ومدعي عام التمييز اخذا قرارا مسبقا ومنسقا سياسيا بتوقيف يعقوب وكلف فرع المعلومات بذلك ولولا حكمة يعقوب واحترامه للمؤسسات الامنية لتم التوقيف عبر المداهمات وتعرضوا للكرامات كذلك توقيف المرافقين والطلب ايضا للتحقيق مع شقيقي الاخر “ابو علي” والايعاز بتوقيفه بغض النظر عن افادته”. واذا استطاعوا ان “يركبوا” شيئا علي انا وعلى الوالدة واولاد النائب يعقوب “ما كانوا قصروا فنحن الذين بقينا من عائلة الشيخ محمد يعقوب”.

وأضاف: بدأنا بالصبر وننتهي، سأصبر حتى يعلم الصبر اني صبرت على شيء امر من الصبر ونحن في الفتنة كابن اللبون كما قلت سابقا”. أمن العدل يا ابناء الامام الصدر ان يسجن ابن رفيق درب الامام وابنه الآخر ملاحق وعقيلته صابرة محتسبة لمدة 38 عاما فتعتصم في المسجد وتدخل المستشفى ولا من يسأل وعائلته مشردة، فأصبحنا نساق كما تساق الاسرى؟ فالى الله المشتكى فوالله لا تمح ذكرنا، اللهم خذ بحقنا وانتقم ممن ظلمنا واحلل غضبك على من اعتقلنا”.

بدوره ردّ مستشار الرئيس نبيه بري أحمد بعلبكي فأصدر بيانا اعتبر فيه كلام يعقوب افتراء، نافيا أن يكون التقى المحامية بشرى الخليل أو تلقى اتصالا منها، أو أن يكون العميد يوسف دمشق تلقى اتصالا منها ايضا، وقال: إن الاتصال الوحيد الذي تلقيناه في هذه القضية هو أثناء عملية خطف هنيبعل القذافي لمبادلته بالمال، الأمر الذي رفضناه لأننا تأكدنا حينها أن الخطف كان من أجل المال وليس من أجل القضية.

وعلى الفور استعمل يعقوب حق الرد ايضا، الذي قال: فليسلم بعلبكي من طلب منه المال، ومعروف للقاصي والداني من لديه المال. نحن لدينا دليل على التواصل مع وكيلة القذافي.

ميدانيا، قام مناصرو يعقوب وإثر انتهاء المؤتمر الصحافي بقطع طريق المطار بالإتجاهين، ما سبب زحمة سير خانقة، ودفع ببعض المسافرين إلى التوجه إلى المطار مع حقائبهم سيرا على الأقدام.

وما لبث أن تطور الوضع إلى إشكال وتشابك بالأيدي  بين عائلة حسن يعقوب والقوى الأمنية، خلال محاولة الأخيرة فتح الطريق.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل