لا تزال تداعيات الإفراج عن الوزير السابق ميشال سماحة تتفاعل بشكل واسع في لبنان سياسياً وشعبياً، مع إتساع دائرة الإحتجاجات على قرار محكمة التمييز العسكرية.
وأكدت معلومات لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن دائرة الإحتجاجات هذه مرشحة للتصعيد أكثر في الأيام المقبلة، في ضوء حالة الإستياء العارمة التي خلفها القرار في أوساط قوى “14 آذار” وأهالي الموقوفين الإسلاميين، في مقابل ترحيب قوى “8 آذار” وعلى رأسها “حزب الله” بإطلاق سراح سماحة.