
لا أحد سوى رئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد والوزير السابق وئام وهاب إستطاع “هضم” الخروج الإحتفالي لميشال سماحة من السجن ، حتى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري كان يفضل أن يبقى الرجل وراء القضبان إلى أن يصدر الحكم النهائي، لأن البلد لا يتحمل أي هزة سياسية.
الطريف أن يقول وزير من “8 آذار” لصحيفة “القبس” الكويتية، إن سماحة لعله تمنى بعد الذي رآه على الشاشات، وفي الشوارع، أن يبقى في السجن.
وتشير معلومات “القبس”، إلى أنه الواضح أن القوى المعارضة لتخلية سبيل سماحة لن تتوقف عن مطاردته. السجن أكثر أماناً، ومن دون أن يبقى سراً، لأن إجراءات دقيقة إتخذت لمراقبته لحظة بلحظة، خشية أن يقع في غواية الفرار إلى خارج البلاد كما وقع، سابقا، في غواية التفجير.
