.jpg)
من اقرّ بذنبه، ذنبه ثابت عليه خصوصا وان الذنب كاد ان يودي بحياة مئات اللبنانيين الابرياء، والذنب كاد ان يودي ايضاً بحياة مشايخ وعلماء وان يخلق فتنة تطيح بما بقي من استقرار في البلاد.
في التحقيق معه يؤكد سماحة تنسيقه مع اللواء السوري علي المملوك ويتحث عن التفاصيل التي جرت بينهما.
وأكد ان الضابط عدنان مللأ سيارة سماحة بقنابل الفتنة، حيث اخذ عدنان سيارة سماحة فيما دخل الاخير الى مكتب المملوك واطلعه على التطورات.
وأكد ميشال سماحة أيضاً انه يثق بالكفوري.
وفي هذا السياق، عقدت المنظمات الشبابية في قوى الرابع عشر من آذار و”منظمة الشباب التقدمي” و”رابطة الطلاب المسلمين”، إجتماعا في مكتب منسقية طرابلس في “تيار المستقبل”، “وفاء لشهداء ثورة الأرز وفي مقدمتهم الشهيد اللواء وسام الحسن وإستنكارا للقرار الجائر الصادر عن محكمة التمييز العسكرية الذي قضى بإخلاء سبيل المجرم ميشال سماحة بكفالة مالية”.
وأكد المجتمعون، في بيان، أن “هذا القرار أقل ما يقال فيه أنه تشريع لثقافة الإرهاب وتغطية لآلة القتل”.