#adsense

الراعي: الممارسة الهدامة للعمل السياسي شلّت الحياة الاقتصادية

حجم الخط

 

وجّه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي نداء شديداً إلى المسؤولين في لبنان، ليدركوا أن الأزمة السياسية المتفاقمة بسبب خلافات الكتل السياسية والنيابية المؤدية إلى عدم الاتفاق حول مرشح أو مرشحين لرئاسة الجمهورية، من صفوفها أو من خارجها، وإلى عدم انتخاب رئيس للجمهورية منذ سنة وعشرة أشهر أي منذ 25 آذار 2014، وإلى تعطيل المجلس النيابي وعمل الحكومة، قد شلّت الحياة الاقتصادية والتجارية والسياحية في لبنان، فتعاظم الدين العام، وغابت فرص العمل، وظلّت الرواتب والأجور من دون إمكانيات العائلات من القيام بواجباتها للتعليم والتطبيب وتأمين مستقبل أولادها وحفظهم على أرض الوطن”.

وتابع، خلال القداس الالهي في بازيليك سيدة لبنان – حريصا على نية المهاجرين واللاجئين، إن هذه الممارسة الشاذة والهدامة للعمل السياسي والمخالفة للدستور والقوانين، إنما فتحت الباب واسعا، وما زالت، أمام آفة نزيف الهجرة التي تفرغ البلاد من خيرة أبنائها. هذه الممارسة مدانة بشدة، وقد بلغ شرها إلى إغراق البلاد بالنفايات، وتلوث الهواء، والتسبب بتفشي الأمراض، وتشويه طبيعة لبنان الجميلة”.

وأشار الى “ان لبنان لا يمكن أن يتحمل أن يكون نصف سكانه من النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين. ولا يمكن أن يكون استقبالهم على حساب اللبنانيين اقتصاديا وسياسيا. فإننا نطالب الأسرة الدولية بالتخفيف من الأعباء المادية والاقتصادية التي يرزح تحتها لبنان واللبنانيون، وفي الوقت عينه إنهاء الحرب في سوريا والعراق وتأمين عودة النازحين إليها في أقرب ما يمكن، قبل تفاقم الأخطار الناتجة عن وجودهم خارج بلدانهم”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل