
اعتبر عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب سيمون أبي رميا أن اللقاء الذي جمع العماد عون والدكتور جعجع، يساهم في استرداد دور المسيحيين وحضورهم على الخريطة السياسية الوطنية، لافتا إلى أن العرس المسيحي – المسيحي لا يكتمل فقط بوجود التيار الوطني الحر والقوات بل بمشاركة تيار المردة والكتائب إضافة إلى النواب المسيحيين المستقلين، علما أن كل اتفاق يبدأ ثنائي ثم يتطور ليصبح ثلاثي ورباعي.
وأكد أبي رميا أنه لا يمكن بناء مستقبل على أحقاد الماضي بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وإن إسقاط القوات والتيار لرهان البعض القائم على إستحالة إتفاق اقطاب المسيحيين في ما بينهم يشكل خطوة تأسيسية مفصلية، مشيرا إلى أنه لا يمكن العودة إلى الوراء لأن الخطر الوجودي على المسيحيين في الشرق يزداد، لذا الجميع يتفق على الخطر ومصدره.
وعن إعلان النوايا والإتفاق مع القوات اللبنانية، أشار ابي رميا إلى أن المسار دائما تفاوضي، وقنوات الإتصال بين الفريقين إن كان على الصعيد القيادي، اوالنيابي أو الحزبي مستمرة بأفضل وجه، واصفا إياها بالخطوة العظيمة لأنها تلت تاريخا أسود بين الفريقين.
وأضاف:”لا يمكننا الإنتقال من لا شيء إلى الكمال، وهذه مرحلة دقيقة وخطرة فيها نسطر كتابا جديدا من النوايا والإتفاق، ومن الضروري إعلان الوحدة والتحالف، علما أن هناك هواجسا عند القاعدتين الشعبيتين نتيجة الحوادث الأليمة التي مرت بها العلاقة بين الطرفين، لكن أجواء التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية اليوم تسير نحو شراكة سياسية أوسع”.
وعن جلسات انتخاب الرئاسة المقبلة، تمنى أن تلتحق سائر القوى السياسية بالقرار القواتي الذي يؤمن وصول رئيس جمهورية قوي في بيئته ويؤمن ضمانة لكل مكونات الوطن.
في موضوع قانون الإنتخاب، أعلن أبي رميا عن أنه يتم البحث مع القوات اللبنانية على صيغة مشتركة لقانون، يؤمن التمثيل الصحيح للأفرقاء كافة، لافتا إلى أن العماد عون يعيد إلى الرئاسة موقعها الطبيعي الحاكم، وإن المسيحيين يخوضون ثورتهم لإستعادة الحقوق وتأمين الشراكة.