#adsense

باسيل: يتوجب علينا دفع المؤسسات لاجراء انتخابات

حجم الخط

نوه رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، بالانتخابات الداخلية ل”التيار الوطنية الحر” في مختلف المناطق اللبنانية، وذلك في كلمة أطلقها من مركز التيار في سنتر ميرنا الشالوحي، بحضور المرشحين في هيئات الأقضية كافة، في اختتام النهار الطويل من هذه الانتخابات.

استهل باسيل كلمته بتهنئة “التياريين خصوصا واللبنانيين عموما، لأن الانجاز الذي حققه التيار ليس له فقط بل لكل اللبنانيين، حيث قدم نموذجا ديمقراطيا حضاريا”، شاكرا “كل من انجز العمل بدءا من الماكينة المركزية المتطوعة التي ناهز عددها ال 500 متطوع والتي لم تكلف الدولة اللبنانية أي فلس ولا أي جهد أمني أو غير أمني في ظل عدم وقوع أي حادث، وصولا إلى كل من ساهم في انجاز هذه العملية بنجاح”.

كما شكر وسائل الاعلام كافة “التي واكبت هذا النشاط طيلة هذا النهارالطويل في كل المناطق اللبنانية، مؤمنة التغطية الاعلامية على أعلى المستويات”.

وعن العملية الانتخابية قال: “إن المؤشرات الموجودة لدينا هامة جدا، اذ ان نسبة المشاركة تخطت 82 أو ال83 بالمئة، وهذا يدل على مدى الالتزام داخل التيار ضمن هذه العملية التي نفذت بسرعة قصوى، وأثبتت كم إنه بامكاننا نقل المواطن اللبناني إلى مرحلة متقدمة من الديمقراطية، وشهدنا كم انه يشارك عندما يشعر ان بامكانه احراز الفارق، وهي علامة هامة تدل على حماسة التيار الوطني الحر، ومن خلاله الشعب اللبناني للانتخابات، وللادلاء بصوته، وهذا مؤشر أساسي يدفعنا للمطالبة أكثر وأكثر باجراء الانتخابات النيابية، لا بل انه يحملنا مسؤولية، كي نعمل اكثر فاكثر لدفع مؤسسات الدولة الرافضة لاجراء الانتخابات كي تجريها. وان نموذج النسبية الذي اعتمدناه يؤكد ان النسبية ممكنة في لبنان، وسقطت مقولة ان النسبية لا تصلح في هذا البلد”.

اضاف: “الرسالة الأهم من خلال النسبية هي “التشاركية”، اي النموذج التشاركي الذي ينتج عن هكذا انتخابات، وهو يلزم جميع اللوائح بان تعمل سويا. وكما اننا نمارس سويا داخل التيار تشارك اللوائح، فاننا نلزم اللبنانيين أن يمارسوه مع بعضهم، لذلك فإن النسبية تؤمن مشاركة الجميع، ويتمثل الجميع من خلالها. وان التآلف الكبير الذي شهدناه اليوم في عكار وفي بعلبك وفي عاليه والنسب المرتفعة في مناطق حرم أناسها من ان يحدث صوتهم فرقا، وان هذا التهافت الكبير يؤكد مدى حاجتهم للتعبير عن صوتهم، وكم هو مهم أن تتمثل الأقليات الذي يضمن لها قانون النسبية حقها، وبالتالي إلزامية اجراء الانتخابات”.

واستطرد: “وعندما يكون التيار في أول بداياته التنظيمية وقام بما قام به، واستطاع بسرعة فائقة وبأقل من فترة شهرين ان ينظم عملية انتخابية في اثني عشر قضاء، وحرك ماكينة انتخابية من 500 شخص متطوع، هذا يعني انه لا يوجد اي مانع من اجراء الانتخابات النيابية وغيرها على الأسس نفسها، وهذا سؤال يطرح وهو برسم كل المعنيين”.

تابع: “في ظل هذه العتمة التي نعيشها في الشرق، يبقى التيار الشعلة المضيئة في لبنان وفي الشرق، وشعلة الديمقراطية وشعلة الحرية، وكما يقولون فان لبنان هو بقعة حرية في هذا الشرق، وان التيار الوطني الحر هو اليوم صخرة الحرية في لبنان”.

أردف: “اننا امام لوائح بعضها يفوز والبعض الآخر يهزم، ولكن الجميع يفوز كونه يشارك في لائحة واحدة. ونريد ان نهنئ الفائزين على المستوى العالي الذي اظهروه تجاه الخاسرين، والعكس صحيح ايضا اذ اننا نهنئ الخاسرين على الروح الرياضية التي عبروا عنها واظهروا التزامهم ومبادرتهم بالالتزام بالنتائج، وان النتائج التي تصدر هي بداية عمل تنظيمي سيستمر”.

كما رأى “ان التيار يقدم اليوم نموذجا على مستوى عال من الاخلاق عبر التآلف بين المسيحيين والمسلمين في مناطق مختلفة كطرابلس وعكار وبعلبك وغيرها”، معلنا “هذه مرحلة اولى لانتخابات الهيئات على سنتين، وهي مناسبة لكي نعمل خلال هاتين السنتين ونزيد الانتسابات ويتحقق مشروع الخمسين الف بطاقة، كون الكثير من رفاقنا شعروا اليوم بالحزن لان ليس لديهم بطاقات ولم يكن بامكانهم ان يصوتوا”.

وقال: “ابواب التيار مفتوحة اليوم امام الجميع، ولدينا غدا انتخابات بلدية ونيابية وغيرها، وبامكانكم احراز الفرق انتم كتيار وطني حر، وهذه الانتخابات لم تعد على مستوى المناطق بل اصبحت على مستوى الانتشار في استراليا وكندا واوروبا وغيرها”.

أضاف: “لدينا في 31 كانون الثاني انتخابات المجلس الوطني الذي تتمثل فيه المراة، الشباب والمهن. وبعدها تأتي التعيينات في التيار وكل الاطر التنظيمية الاخرى لتأليف المجلس الوطني والمجلس السياسي ومجالس التحكيم ولجنة التدقيق المالي، واننا على موعد في هذه الانجازات التي نحققها سويا لنطلق التيار الوطني الحر بنظامه الجديد ابتداء من شهر اذار 2016 لندخل في مرحلة انهاض التيار وتجديده وتجدده، من خلال الفئات الشعبية كافة من اجل بداية عمل مؤسساتي، واننا اولاد مؤسسة وعائلة واحدة نريد ان نقدم من خلالها اجمل صورة للبنان”.

وقال: “لبنان الذي يحرمنا خصومنا السياسيين والطبقة التي أوصلت البلد إلى هذه الحالة المزرية بعيدا عن الدولة والمؤسسات التي نطمح اليها، فاننا نرد اليوم من خلال التيار الوطني الحر أرفع مستوى من الاخلاق وأرفع مؤسسة في ظل المناقبية الوطنية وليس فقط الحزبية والتي من خلالها نقدم نموذجا عن التمثيل الامثل، وما نطمح اليه، وان الكلمة التي كتبها الناخب الاول العماد ميشال عون خير دليل عندما قال بالامس: “انتم اليوم في اول تجربة ديمقراطية، فاذا احسنتم الاداء تؤمنون من خلالها دوام التيار على مساحة الوطن مؤديا رسالته التي من اجلها وجد. كلنا يذهب والتيار يبقى ويستمر من جيل الى جيل”.

وختم: “إننا اليوم جيل الامل للبنانيين، جيل ال 1988 وما قبل وجيل ال 2016، جيل الامل للبنانيين، نؤمن الفرح للتيار الوطني الحر وغدا الفرح للمسيحيين وبعدها نؤمن الفرح لكل اللبنانيين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل