#adsense

“الجديد” تمنّعت عن إعطاء حق الرد لـ”القوات”

حجم الخط

 

تمنّعت “الجديد” عن إعطاء حق الرد “للقوات” خلال برنامج “الاسبوع في ساعة” الذي يُبث عبر القناة نفسها وذلك بعدما طالب المدعو سالم الزهران يإعادة محاكمة الدكتور سمير جعجع مشيراً إلى أوجه شبه بين هذه القضية وقضية “ميشال سماحة”، إلا أن قناة “الجديد” وبعد إجراء عدة اتصالات معها تمنّعت عن إعطاء حق الرد “للقوات” عبر رئيس دائرة الإعلام الداخلي في جهاز الإعلام والتواصل مارون مارون الذي قال لموقعنا:

إن الدكتور سمير جعجع وفي عز زمن الوصاية سلّم نفسه لأخصامه لا بل  لأعدائه ورفض كل الإغراءات والحقائب الوزارية وعروض السفر إلى الخارج كما رفض المساومة والخضوع، كل ذلك لأنه لبناني أصيل خلع ثوب الطب الأبيض وارتدى ملابسه العسكرية للدفاع عن لبنان متصدياً للهيمنة السورية، كما أنه تجرأ على إلغاء الإتفاق الثلاثي المذل بحق لبنان واللبنانيين، فكان الإنتقام بحل “القوات” وبفبركة الملفات التي دُبرت في ليل وفي غرف سوداء وصدرت أحكام زائفة نطق بها القضاء اللبناني كواجهة قانونية…

أما مقاربة ما يقوم به “سماحة” اليوم في زمن السلم بما جرى خلال الحرب الأهلية فهي قمة التضليل والتعمية للرأي العام اللبناني الذي بات يعرف الحقائق جيداً ويُجيد التمييز بين مَن فُرضَت عليه الحرب واضُطر مرغماً لخوضها دفاعاً عن النفس وبين مَن يسعى إلى إشعال الفتنة على طول مساحة الوطن وعرضها…

أمّا لناحية إعادة فتح ملفات الحرب أمام القضاء، أوضح مارون أن “القوات” مع إعادة فتحها على مصراعيها شرط أن تُفتح كلها وتطال كل مَن شارك بهذه الحرب، وإما أن تُطوى إلى غير رجعة، لأن الانتقائية والتصويب على الدكتور جعجع منفرداً يُظهر وكأن “القوات” كانت تُحارب أشباحاً وليس أطرفاً أخرى أو كأن الآخرين هم ملائكة وقديسون..

وختم مارون كلامه أن الدكتور سمير جعجع، وعلى الرغم من طهارة القضية التي كانت ولا زالت “القوات” تناضل لأجلها، هو الوحيد الذي اعتذر للشعب اللبناني عن ما جرى خلال الحرب الأهلية مستفيداً من الماضي الأليم لأخذ العِبر والتطلع إلى بناء مستقبل يليق بأطفالنا وأحفادنا في وطنٍ آمنٍ تسوده العدالة والمساواة وحرية المعتقد.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل