.jpg)
في اليوم الثاني من توقيفه ووجه سماحة بالأدلة من محتوى حواره مع ميلاد الكفوري الى اكياس المتفجرات التي نقلها من سوريا .
المتفجرات حصل عليها سماحة خلال زيارة قام بها الى دمشق في السادس من آب الفين واثني عشر بدأت بتقديم واجب العزاء لشقيقة بشار الأسد بشرى بوفاة زوجها آصف شوكت وانتهت بزيارة مكتب مملوك عند الرابعة عصرا حيث وضعت المتفجرات في سيارة الأودي الخاصة بسماحة من دون علم سائقه فارس.
سماحة سئل اثناء التحقيق معه عن سبب اختياره هو للقيام بهذه الأعمال فعزا ذلك الى سذاجته الأمنية.
اكثر من مرة تلا ميشال سماحة فعل الندامة.ليس هذا وحسب بل ظهر اثناء الحقيق غير خبير بعالم السلاح والمتفجرات وحريص في الوقت نفسه على الإستقرار العام بحسب قوله.
ميشال سماحة اذا اعترف بجريمته ووقع على افادته للمحققين.واذا كان سماحة اليوم برئيا امام المحكمة العسكرية فإن الشعب اللبناني الذي سمحت المحكمة نفسها بإصدار القرار بإسمه بات شاهدا على متهم لن يقتنع يوما هو انه بريء.