.jpg)
الثامن من شباط موعد جديد لانتخاب رئيس للجمهورية. فبعد ترشيح الدكتور سمير جعجع للعماد ميشال عون، انحصرت المعركة بين الجنرال والنائب سليمان فرنجيه. في الثامن من شباط، سلاح عدم تأمين النصاب يمكن ان يستمر وفي هذه الحالة لا جلسة انتخاب.
أما اذا تأمن النصاب، فان عون سيكون عندها وجها لوجه مع فرنجيه، فماذا سيحصل. كتلة المستقبل: 34 نائبا: 33 سيؤيدون فرنجيه والنائب خالد الضاهر سيؤيد عون. التيار الوطني الحر: 19 نائبا بعد وفاة النائب ميشال الحلو يؤيدون عون. القوات اللبنانية: 8 نواب يصوتون لعون. كتلة النائب وليد جنبلاط: 11 نائبا: يصوتون لفرنجيه. حزب الله: 13 نائبا: يصوتون لعون. المرده: ثلاثة نواب اضف اليهم اميل رحمه: يصوتون لفرنجيه.
طاشناق: نائبان – البعث نائبان يصوتون لعون. الحزب القومي نائبان يميلان لعون. النائب طلال ارسلان يصوت لفرنجيه. مستقلون يؤيدون فرنجيه: تمام سلام- روبير غانم – روبير فاضل- نجيب ميقاتي- احمد كرامي- بطرس حرب- دوري شمعون- مستقلون يميلون الى عون: ميشال فرعون ومحمد الصفدي وقاسم عبد العزيز. نقولا فتوش غير معروف موقفه. نايلة تويني وميشال المر لم يحددا موقفا مع ميل تويني لفرنجيه لحسابات انتخابية مع الحريري في بيروت وميل المر لعون في اطار اتفاق انتخابي متني محتمل. كتلة التنمية والتحرير 13 نائبا: لم يتضح بعد موقف الرئيس نبيه بري.
كتلة حزب الكتائب: 5 نواب لم يتضح الموقف بعد. في المحصلة: فرنجيه ينطلق من 57 صوتا وعون من 51 صوتا. واذا قرر حزب الكتائب تأييد فرنجيه سيصبح مجموع اصوات فرنجيه 62 واذا ايد الكتائب عون تصبح نتيجة التصويت متقاربة.
وفي الحالتين، تبقى كتلة بري بيضة القبان. اذا الصورة غامضة، واذا تأمن النصاب ولم ينسحب فرنجيه فان الصورة مع سليمان فرنجيه الحفيد قد تكرر صورة سليمان فرنجيه الجد عام 1970. او تستمر لعبة عدم تأمين النصاب من قبل عون وحزب الله بانتظار ضمان الجنرال الوصول الى قصر بعبدا.