
أكد النائب البطريركي العام المطران بولس صياح أن بكركي مرتاحة لما جرى الاثنين من دون ان تدخل في الأسماء ومن دون ان تقول أنها مع مرشح معيّن على حساب آخر، وهي على مسافة واحدة ومتوازية من الجميع.
وقال، في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، إن بكركي والبطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يشجعان على التوافق بين المسيحيين مع بعضهم البعض وبينهم وبين الأطراف الأخرى في الوطن، والبطريرك عمل دائماً على التقارب بين جميع الأطراف، مضيفاً: “لكن الراعي يعي جيداً أن المسيحيين ليسوا وحدهم مسؤولين عن الملف الرئاسي، رغم أنهم مطالبون أكثر من غيرهم بالعمل على التوافق حول هذا الموضوع.
وعن المواصفات التي تضعها بكركي لرئيس الجمهورية على المستويين المسيحي والوطني، أشار صياح الى أن “بكركي حدّدت في وثائق “شرعة العمل السياسي” و”الوثيقة الوطنية” التي أصدرتهما توجيهاتها حول الحكم في لبنان وطريقة الحكم، لافتاً الى ان الموضوع ليس كناية عن أولاً، ثانياً، ثالثاً… ونختار الشخص. الأمور ليست بهذه البساطة والسهولة.”
وأوضح ان بكركي يهمّها انتخاب رئيس يتوافق عليه جميع اللبنانيين الى أقصى حدّ ممكن، ويكون قادراً على التعامل مع قضايا الداخل والمنطقة ومع المجتمع الدولي واللاعبين الإقليميين والدوليين نظراً لموقع لبنان عالمياً وفي جامعة الدول العربية، لافتاً الى اننا “نشدّد على أكبر قدر ممكن من الإجماع الداخلي حول رئيس قادر على التعاطي مع الأطراف العربية ايضاً نظراً لإنتشار عدد كبير من اللبنانيين في عدد من البلدان العربية إذ يعملون فيها لإعالة عائلاتهم.”