.jpg)
أكّد رئيس مصلحة النقابات في حزب “القوات اللبنانية” المحامي شربل عيد أن “خطوة رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ليست مفاجئة، وبيننا وبين “التيار الوطني الحر” ورقة اعلان النيات منذ حزيران الماضي الامر الذي فتح آفاقاً للتواصل بيننا”.
ولفت عيد في حديث عبر BBC “أننا لم نكن في حالة تقدم مع رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون ومع اعلان النيات اتفقنا على عدد من البنود السياسية”.
وأضاف: “جعجع كان مرشح فريق “14 آذار” وكان هناك استحالة لوصوله، وابرز بنود الاتفاق بين “القوات” و”التيار” هي تعزيز مؤسسات الدولة، تعزيز الجيش، اتباع سياسة خارجية مستقلة، ضبط الحدود اللبنانية السورية واتفاق الطائف، وعون كان واضحاً وقال إنه يريد قانون جديد للانتخابات وإن اتفاق الطائف لا بأس فيه”.
وشدّد عيد على أننا “تحدثنا مع كافة الافرقاء قبل ترشيح عون، واجتمعنا مراراً وقلنا اننا ندرس امكان ترشيحه بشكل جدي واعتبروا انه كما يحق للرئيس سعد الحريري ان يختار رئيس تيار المردة سليمان فرنجية مرشحاً للرئاسة فيحق لجعجع ان يختار مرشحاً ايضاً”، مضيفا أن “علاقة “القوات مع “المستقبل” هي علاقة بين مكونين اساسيين في البلد”.
ولفت الى أن “العلاقة بين “التيار” و”القوات” بدأت منذ اشهر قبل ترشيح الحريري لفرنجية، والاخير مرتبط عقائيدا في محور ” 8 آذار” ولا يربطنا اي اتفاق سياسي معه”.
وتابع عيد: “عون الاحق سياسياً والافضل لـ”14 آذار” لانه يمثل وجعجع النسبة الاكبر من المسيحيين، سائلاً “هل ” 14 آذار” لا تريد محكمة دولية ولا تريد ضبط الحدود ولا تريد سياسة خارجية مستقلة ولا تريد تعزيز مؤسسات الدولة؟ فليقولوا لنا ماذا قدم لهم فرنجية مقابل الذي قدمه لهم عون؟”
وأشار الى ان “القوات” لم تتصرف من باب ردات الفعل، وهي تبنّت الترشيح على الملأ وليست خجولة به، و”حزب الله” ليس هو المنتصر بحال وصول عون الى رئاسة الجمهورية.