
إعتبر الأمين العام المساعد في “القوات اللبنانية” فادي ظريفة أن الأمس يوم تاريخي والحديث بدأ قبل إعلان النيات وبموجبه واستمر بشكل مدروس بأكثر من محطة في المجلس النيابي وصولاً إلى تبني الترشيح وكانت ولادة طبيعية لهذه العلاقة.
وراى ظريفة عبر “تلفزيون لبنان” أن هذه الخطوة ليست ردة فعل ولا “نكاية بفلان” وموضوع الرئاسة تم وضعه حاليا في خانة “14 آذار” والقرار المناسب لنا إذا الإنتخابات الرئاسية لا تمر إلا برئيس من “8 آذار” فطبعاً سنذهب بالمرشح القوي في “8 آذار”.
إلى ذلك، شدد على أن “موضوع النصاب بالنسبة إلينا هو واضح ونحن موقفنا واضح وحضورنا لكل الفترات السابقة للجلسات يثبت ذلك، نحن شاركنا دائماً، ومن كان يشارك عليه أن يشارك مستقبلاً، ومن لم يشارك عليه بدوره المشاركة”.
ولفت ظريفة إلى أنه في بعض الأحيان كان هناك إساءة فترشيح فرنجية ترافق معه إقتراح أحد الشخصيات الإقتصادية دفع مبالغ مالية بوارد شراء أصوات النواب.
وعن العلاقة مع “حزب الله”، قال: “موقفنا صريح بما يتعلق بتدخل حزب الله خارج لبنان أو بداخله، موقفنا واضح مرارا وتكرارا وبات مملا التحدث به”.
كما دعا ظريفة الجميع للنزول إلى مجلس النواب فهذا كل ما تبقى لنا.
وتابع ظريفة: “الجنرال عون بكل الوقت كان يصفق على كل النقاط وبالتالي يبدي موافقته وخصوصا على اتفاق الطائف”.
وأضاف: “هل هناك من يختلف على أن قانون الستين يجب دفنه ولم يعط الحقوق ولا أحد يتمسك به والكل يتمسك بالقيام بنقلة نوعية ونحن أخذنا تبني مكتوب من تيار “المستقبل” بقانون انتخابي جديد”.