.jpg)
أشارت الإعلامية مي شدياق الى أنه لا يمكن القول إن الجميع فرح لما حصل الاثنين في معراب لكنهم سيعتادون على الفكرة، مشيرة الى ان “الأهم هو ألا يكون هذا التحالف ظرفياً لمكاسب آنية في حال لم تتحقق يعود الخلاف بين الطرفين ليطفو على الواجهة من جديد”.
وأوضحت أنه حين حصل الحوار بين الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون، لم تكن قد انطلقت مرحلة تصفية القلوب بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، علماً أن تقارب الحريري – عون لم يصل الى نتيجة بسبب الرفض من الجميع بمن فيهم الأقطاب الخارجية.
وأضافت في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”: “لكن في هذه الأثناء كانت قد بدأت مرحلة التفاهم التي عمل عليها النائب ابراهيم كنعان ورئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات” ملحم رياشي، حيث كثيرون لم يؤمنوا بما كان يقوم به كنعان ورياشي ولم يتوقعوا إمكانية الوصول الى مكان ما، ولكن خلافاً لذلك أثمر الأمر وتم الوصول الى “هذه الدرجة” من التفاهم.
وكشفت أنه لغاية صباح الأحد الماضي كانت الصورة ما زالت ضبابية، حيث لم يتم الإتفاق على نقاط أساسية، ولكن مساء اليوم ذاته وبعد زيارة الرياشي الى الرابية، يبدو أنه تمت حلحلة النقاط العالقة.
وتوقفت شدياق عند كلام رئيس حزب “القوات” سمير جعجع عن السياسة الخارجية وسط سلطة الدولة اللبنانية وحدها على كامل الأراضي اللبنانية التي تمسّ بعلاقة عون مع “حزب الله”، قائلة: “لا شك أن هذا يدلّ على أن “القوات” أتت بعون الى جانبها وبالتالي الى جانب 14 آذار في المسائل الإقليمية والداخلية الأساسية وليس العكس، سائلةً: “بعدما رمى العديد من الأطراف الكرة عند المسيحيين متحجّجين باتفاقهم، ها هم اليوم يتفقون فما سيكون الجواب؟”