#adsense

الرياشي: لا تركيبة من قبل جعجع بترشيحه عون ولا مؤامرة ضد أحد

حجم الخط

أكد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أن إنطلاق المفاوضات القواتية – العونية كانت بسبب الشغور الرئاسية، وبعد الشغور الرئاسي رجعنا إلى فتح سائر الملفات أدت إلى إعلان النيات وتثبيت دعائم هذا الإتفاق وصولا إلى الترشيح الذي ليس مناورة ولا مؤامرة.

وشدد الرياشي عبر الـ”LBCI” على أن “بيان إعلان ترشيح عون هو بيان إعلان النيات وإعلان القاسم المشترك بينهم الإتفاق بالطائف وانبثاق قانون إنتخابي جديد يحقق العدالة والبنود العشرة التي بات يعرفها الجميع”، مشيراً إلى أن “السبب الأول متابعة الخطوات الأخيرة مع التيار الوطني الحر وحرق ورقة الماضي الأليم الذي أصبح في الذاكرة وفتح صفحة جديدة بين الفريقين”.

ولفت الرياشي إلى أن “التيار و”حزب الله” بتواصل دائم ولا أستبعد أن يكون الحزب بالأجواء ونحن بدورنا وضعنا حلفاءنا بهذا الخيار ووضعنا حزب الكتائب وتيار المستقبل والآخرين بذهابنا إلى ترشيح العماد عون بحسب ثوابت “14 آذار” مؤكداً ألا مؤامرة ولا شيء مخفي.

وعن موقف السعودية من ترشيح عون، قال الرياشي: “رغبة المملكة العربية السعودية رغبة أكيدة أن تكون المجموعة المسيحية قوية ومتضامنة في لبنان وهناك حرص على حماية هذا التنوع وعلى التعددية القائمة وعلى التركيبة المجتمعية التي هي أكبر من حالة سياسية”، معتبراً أن دور السعودية هو دور راع وليس دورا تعطيلياً وحتى تيار “المستقبل” هناك احترام كبير على الرغم من إختلاف النظرة تجاه ملف الرئاسة، وكل الحديث عن صفعة للمستقبل أمر غير صحيح.

وعن العلاقة مع تيار “المستقبل”، أكد الرياشي أن “الرئيس سعد الحريري حليفنا شكلا ومضمونا والسين – السين غير قابلة للكسر والأيام ستثبت لك ذلك”، مشددا على أنه “ليس هناك من إصطفاف طائفي بترشيح الدكتور جعجع لعون وهذا ترشيح من مكونين مسيحيين أساسيين”.

وأضاف: نحن والرئيس الحريري واحد وهو ليس وحيدا والإدعاء أنه صانع الرؤساء غير صحيح فهو لم يقلها وكل ما يريد هو إيجاد حل لمشكلة الرئاسة في لبنان واليوم إذا الحريري لم يمش بترشيح عون فلن يصل إلى رئاسة جمهورية.

ورأى الرياشي أن هناك إتفاق استراتيجي بين “القوات” و”التيار” على ما يسمى المجموعة الإقليمية وعلينا أن نساهم بتقريب وجهات النظر، مشيراً إلى أن “القوات” متفقون و”التيار” على مبدأ أن تحكم الديمقراطية يكون فيها الكل مرتاح السنة والشيعة والدروز وحتى المسيحيين ونحن حين نقرر أن نكون مرتاحين لن نرتاح على حساب الطوائف الأخرى.

كما شدد الرياشي على أن “القول إن هناك مظلومية سنية من قبل المسيحيين قول مردود ومرفوض والعلاقة مع السنة هي علاقة استراتيجية بالنسبة إلى “القوات اللبنانية”.

واعتبر أن “سوريا هي قلب هذا العالم العربي والثورات العربية ستعود مرة جديدة والمصالح طغت بشكل عنيف والنتائج على الأرض تضر الجميع ولا تفيد إلا إسرائيل لأن كل الجيوش باتت تقتل شعبها بأزقة حلب”، داعياً ألا يموت الأمل لدى الشعوب العربية.

وذكر الرياشي أن “القوات” والرئيس الحريري واحد وهو ليس وحيدا والإدعاء أنه صانع الرؤساء غير صحيح فهو لم يقلها وكل ما يريد هو إيجاد حل لمشكلة الرئاسة في لبنان واليوم إذا الحريري لم يمش بترشيح عون فلن يصل إلى رئاسة جمهورية.

ولفت إلى أن “القوات” رشحت شخصا إلى الرئاسة مواصفاته أقرب إلى رؤيتها وهدفها”، مؤكدا أن الحريري ليس معزولاً ونحن عشنا فترات العزل ولا نقبل أن نعزل أحد كما عُزلنا سابقاً.

إلى ذلك، لفت الرياشي إلى أن الوزير فرنجية هو من ذات المجموعة وليس بعيدا عن خيار “حزب الله” كالعماد عون.

ورأى أن رئاسة الحكومة ليست منّة للحريري من أحد هذا حق ومطلب أساسي و”القوات اللبنانية” تعرف كيف تصون حلفاءها ، مشيرا إلى أن وجود العماد عون في بعبدا ورقة قوة للفئات الأخرى لكون عون متحالف مع “8 آذار” ولديه قاعدة أساسية كبيرة.

وأكد الرياشي أن ما حصل في معراب ليس إصطفافا طائفيا على الإطلاق والدكتور فارس سعيد يعرف أكثر مني أن الدكتور جعجع لا يقوم بإصطفافات طائفية والإصطفافات اليوم هي لمصلحة رئاسة الجمهورية وقوى “14 آذار”.

وأضاف: “هناك قواعد مشتركة مع “التيار” وصلت إلى تفاهم لم تصل بعد إلى التحالف وهناك نقاط اختلاف لا خلاف بينما نحن وتيار “المستقبل” حلفاء.”

وتابع: “ما قيل عن الرئيس الحريري عن لقائه فرنجية بأنه تركيبة نقول إنه التقاه لإنهاء الشغور الرئاسي ولا يقوم بأي تركيبة وبالوقت نفسه لا تركيبة من قبل الدكتور جعجع بترشيح العماد عون ولا مؤامرة ضد احد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل