بدأت قضية الطفلة ايلا طنوس في آذار من العام 2015، عندما ارتفعت حرارتها ونقلها اهلها الى عيادة طبيبها في جبيل، كما الى المستشفى. لكن ما حصل ان ايللا لم تنخفض حرارتها وعانت كثيراً حتى خسرت اطرافها الأربعة.
ومع بداية عام 2016، عاد الأمل وعادت الطفلة ايلا الى الكتابة.