
شكلت الخطوة التاريخية التي قام بها رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع بترشيحه العماد ميشال عون محور إتصالات وحركة ولقاءات سياسية بين الفرقاء.
ففي الصيفي التي تعلن موقفها الرسمي من اللقاء بعد ظهر الأربعاء، سلسلة من اللقاءات، إذ إستقبل رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميّل وزير الخارجية جبران باسيل الذي أمل أن يستكمل المشهد عند كل اللبنانيين لإعادة الشراكة الحقيقية بين كل أطراف الوطن، كما إستقبل وزير الإتصالات بطرس حرب الذي أعلن أنه سيختار الوزير سليمان فرنجية.
وفي خلدة إلتقى النائب طلال إرسلان وزير الخارجية جبران باسيل الذي اعتبر أن الوقت ليس للإصطفافات لا الخارجية ولا الداخلية. إرسلان أشار بدوره الى تكثيف الجهود للوصول الى النتائج المرجوة.
وفي السياق نفسه، أجرى رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب إتصالين هاتفيين بكل من الدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون، وشدد وهاب على أن اللقاء سينعكس ايجاباً.
النائب اسعد حردان من عين التينة أشار إلى أن القرار الرئاسي مرتبط بنتائج طاولة الحوار.