#adsense

يحق لـ”القوات” ترشيح من تريد.. جعجع: سقط الشهداء لأجل القضية نفسها التي دفعتني لترشيح عون

حجم الخط

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن ترشيح رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون لم يكن ردة فعل صبيانية أو ردا على ترشيح الرئيس سعد الحريري لرئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية ، مشدداً على أنه بين “عون وفرنجية نختار عون، ومع احترامي الكامل لفرنجية اقول أن عون الاحق وذلك بسبب الصفة التمثيلية وعون يشبهنا نوعا ما بغض النظر عن الاختلافات على طيلة العشر سنوات لان التيار حزب سياسي كبير يمثل اللبنانيين في كل المناطق اللبنانية.

ولفت جعجع في مقابلة عبر الـmtv ضمن برنامج “بموضوعية”، إلى أنه “اخترنا عون للرئاسة لأن فرنجية “8 آذار” اصلي بينما الجنرال “8 آذار” تايواني يمكن له الإتجاه نحو الوسط، مؤكداً أنه “نحن سننزل دائما الى مجلس النواب للمشاركة في الانتخابات الرئاسية مهما كان الامر والموقف والامور اليوم تسير بسرعة كبيرة والمواقف تتبدل وتتغير بسرعة”.

 

وشدد على أنه “كنا في “14 آذار” وسنبقى في “14 آذار” ولن نخرج من “14 آذار” لانها قناعاتنا السياسية وبدأت معنا منذ 1975 و1990 ومن اجلها دخلت الى السجن ولم أغير قناعاتي من أجل أحد ولن اغيرها مهما كلف الامر”. أشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع إلى أنه “حاولت ان يكون اعلان ترشيح عون للرئاسة في 15 كانون الثاني 2016 لان تاريخ 15 كانون الثاني عام 1986 عزيز جدا على قلبي”.  إلى أن “القوى المحلية في يديها القرار دائماً والاتفاق الثلاثي في العام 1986 كانت سوريا واسرائيل وراءه ومع ذلك اسقطناه”.

وقال: “استثني 15 كانون لاقول انه عندما تكون القوى المحلية قوية فيمكنها اسقاط اي اتفاق”. واعتبر جعجع أن “ما حصل ليس انتفاضة أبدا ولكن الوضع الذي وصل اليه البلد دفعنا الى هذا الاتجاه والوضع في البلاد لا يطاق خصوصا بعد أزمة النفايات وتأتي مسألة ترشيح فرنجية للرئاسة لذلك تجمعت كل العوامل التي دفعتنا الى ترشيح عون.” وعبّر جعجع عن أن “ترشيح فرنجية لم يكن طيبًا على قلبي وترشيح عون للرئاسة ليس ردة فعل”، مشيراً إلى أن “الامر الحاسم بترشيح عون هو اننا وصلنا الى ترشيح فرنجية وهناك قناعة كاملة بالخطوة التي قمنا بها ولم تكن ردة فعل ولكن ترشيح فرنجية للرئاسة دفعنا أكثر لهذا الاتجاه”.

إلى ذلك، أكد جعجع أن ترشيح عون لم يكن ردة فعل صبيانية أو رد على الحريري لترشيحه فرنجية، مشدداً على أنه بين “عون وفرنجية نختار عون، ومع احترامي الكامل لفرنجية اقول أن عون الاحق وذلك بسبب الصفة التمثيلية وعون يشبهنا نوعا ما بغض النظر عن الاختلافات على طيلة العشر سنوات لان التيار حزب سياسي كبير يمثل اللبنانيين في كل المناطق اللبنانية”.

ولفت إلى أنه “اخترنا عون للرئاسة لأن فرنجية “8 آذار” اصلي بينما الجنرال “8 آذار” تايواني يمكن له الإتجاه نحو الوسط، مؤكداً أنه “نحن سننزل دائما الى مجلس النواب للمشاركة في الانتخابات الرئاسية مهما كان الامر والموقف والامور اليوم تسير بسرعة كبيرة والمواقف تتبدل وتتغير بسرعة”.

واضاف سائلاً: هل يجب ان نكون على عداء دائم مع عون؟ في السياسة لا يوجد صداقات وكان يجب ان نتفق ونحن والكتائب متفقون منذ زمن واليوم اتفقنا مع “الوطني الحر”، ومن يعترض على المبادئ والبنود التي اتفقنا عليها مع عون عليه ان يقرأها جيداً لأن الإتفاق مع عون، قائم على أسس وطنية لا طائفية ولا مسيحية ومن يعتقد غير ذلك فهو مخطئ.

ورأى جعجع أن “التعطيل الاستراتيجي للرئاسة آت من “حزب الله” الذي يضع شروطه وبرأي الحريري علينا الوصول الى اي رئيس لأن الفراغ لا يجوز وخطر جدا، أما رأيي كان مختلفا، وهو أنه علينا أن نصمد كي مصل إلى الرئيس الذي يمثل وجهة نظرنا ومشروعنا”.

وأشار إلى أنه “لم أكن من رأي ان نستعجل بموضوع الرئاسة ولكن الفراغ طال جدا لذلك كان لابد من ان نحرك الملف، ولكن نحن ايدنا عون ووضعنا النقاط العشر التي تتوافق مع نظرتنا وتوجهاتنا”، وأضاف: المقصود من عدم دخول وخروج المسلحين من والى لبنان الجميع ولا نستثني أحدا.

وقال جعجع: “كنا في “14 آذار” وسنبقى في “14 آذار” ولن نخرج من “14 آذار” لانها قناعاتنا السياسية وبدأت معنا منذ 1975 و1990 ومن اجلها دخلت الى السجن ولم أغير قناعاتي من أجل أحد ولن اغيرها مهما كلف الامر”.

وعن إخلاء سبيل ميشال سماحة، إعتبر جعجع أن “اخلاء سماحة نقطة سوداء على جبين القضاء اللبناني والجسم القضائي بحاجة إلى إصلاحات كثيرة وبعض القضاة لا يعرف كيفية توصيف الملفّ، وعلى التحركات الإحتجاجية يجب ان تستمر.

وأضاف: عدم تصريح عون والتيار عن موضوع اخلاء سبيل سماحة جيد جدا كبداية فعلى الأقل لم يؤيّد قرار المحكمة العسكرية”.

ورأى أنه “عندما بدأنا بالتشاور وحتى وصلنا الى اعلان النوايا اعتقدت ان هذا سقف التواصل والتفاهم او حدها الاعلى، ولكن ان تصل الامور الى ترشيح عون للرئاسة لم اكن اتوقع هذا نهائيا ولكن بسبب الظروف الاخيرة السياسية وخوض الجلسات التشريعية مع بعضنا البعض والاتفاق على الاطار السياسي الذي اتفقنا عليه أدوا الى ما وصلنا اليه ولكن اذا سألتني عن هذا الأمر من قبل بسنة كنت سأقول بالطبع لا”.

وأكد جعجع أن “الشهداء الذين سقطوا، سقطوا من اجل نفس القضية التي كنت اعلنها مع ترشيح عون والقصة ليست قصة أشخاص وانما قصة مشروع وقرار ونحن لا نغير شيئا بمبادئنا او اي شيء يعاكس دماء الشهداء واهل الشهداء كبار جدا وتفهموا المسألة والترشيح”.

ولفت إلى أنه “بالتاريخ هناك احداث كثيرة تحصل ولا يجوز ان نبقى في الاحداث التي حصلت في الماضي. ولا يجوز أن كل فريقين تقاتلا ان يبقيا في الحرب وإلا المانيا وفرنسا لبقيتا حتى اليوم في حرب”.

وأكد جعجع أن النائب أنطوان زهرا غير معارض لهذا التقارب وهو بصلب سلطة القرار في القوات اللبنانية ولا مشلكة لديه مع الترشيح. كما شدد على أنه “نحن اكثر من اي وقت آخر مصرون على مشروع “14 آذار” وتحالفاتنا”، مشيرا إلى أنه “بالامس حصلت قصة ميشال سماحة وكل أحزاب “14 آذار” كان موقفها موحدا بهذا الشأن وتظاهرنا سويا ولكن هذا الأمر لا يمنع من ترشيح عون للرئاسة بسبب واقع سياسي معيّن وخصوصا وللأسف بعد حصر الرئاسة بين فرنجية وعون”.

وأكد جعجع أن “14 آذار” لم تنته ومشروعها لا يزال موجودا، معتبراً “ترشيح عون للرئاسة ليس له اي علاقة بتوضعنا السياسي ولا نزال في تحالفاتنا ومشروعنا للبنان لا يزال نفسه ولن نغير مبادءنا”.

وعن العلاقة مع السعودية قال جعجع: “فلنقارن ماذا فعلت السعودية للبنان وماذا فعلت كل الدول الاخرى؟ السعودية ساعدتنا في كل شيء وبالنفس وقته لا تتدخل بأي شأن داخلي وأكثر دولة فادتنا على المستوى العملي هي المملكة العربية السعودية في السنوات العشر الأخيرة، مؤكداً أن السعودية تعتبر ان الوجود المسيحي نوعي وضروري جدا ولا تقبل لا من قريب او من بعيد ان يقترب اي احد منا. وتابع: “كان هناك ضوء اخضر من السعودية بشأن ترشيح فرنجية ولكن عندما رأوا ان هناك معارضة مسيحية كبيرة لهذا الترشيح فلم تعارض على الأمر ولذلك بعد عدة ايام من الترشيح قالت انها لا تتدخل في مسألة الرئاسة اللبنانية”.

وأضاف: نحن اصدقاء مع القيادة القطرية وهناك علاقة شخصية مع الخارجية القطرية والموقف القطري موقف طبيعي. إلى ذلك، أشار جعجع إلى أن “علاقتي قوية بقطر والسعودية والسعودية تقول ان اللبنانيين يعرفون مصلحتهم اكثر من اي شخص آخر”، معتبراً أن السعودية لن تأخذ موقفا من مسألة ترشيح عون قريبا لانها تريد ان تبقى جانبا لبعض الوقت وتترك الامور تأخذ مجراها.

عن الوضع في سوريا قال جعجع، ان الوضع في معقد ولا حل في المدى المنظور والمسألة باتت معقدة، وعلق على الوضع بإيران بأنه لم يتغير لأن النظام الإيراني القائم لن يغير سلوكه بالرغم من رفع العقوبات لا بل الأمور ذاهبة الى مزيد من التدهور بالعلاقات بين السعودية وطهران.

واشار جعجع الى ان الشارع السنًي بمنحني العاطفة والمحبة ولن يتأثر بترشيحي لعون وعلينا ان نكون هادئين ومن واجبنا ان نعمل دون ملل من أجل إستقرار لبنان، مضيفا بأنه علينا ان نضع كل الجهود من أجل بناء وطن ومن أجل ان نضع لبنان بغير مكان الذي وضع فيه مع النفايات.

وختم جعجع:  الكرة اصبحت في ملعب “حزب الله” ولا مشكلة لدي مع الشارع الشيعي وسيرى الشيعة انني ضنين على مصالحهم كما على مصالح جميع اللبنانيين.

 

 

 

المصدر:
MTV, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل