
أجّل النائب وليد جنبلاط إجتماع قيادة الحزب “التقدمي الإشتراكي” و”اللقاء الديموقراطي” الى اليوم الخميس، في انتظار إتصالات ومشاورات يجريها مع الرئيس سعد الحريري عبر موفده وزير الصحة وائل أبو فاعور إلى الرياض.
وأوضحت مصادر مطلعة لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أن جنبلاط “يتعاطى مع جديد الإستحقاق الرئاسي في هدوء وترو وبأعصاب باردة، وكذلك يتعاطى مع مسلسل المواقف التي يراقبها من دون أن تكون لديه أي ردة فعل سلبية، بدليل أنه يتريث في تحديد موقفه من خلال إعطاء فرصة كافية ليبني موقفه بعد أن تكون المواقف قد رست على معطيات ثابتة وهادئة”.
ونقل عن جنبلاط قوله: “انني أؤيد أي تقارب والوصول الى قواسم مشتركة، لكن علينا إنتظار مواقف باقي المكونات السياسية الأخرى من تبني رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لترشيح رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون للرئاسة.
ونفت المصادر نفسها “شكل ومضمون الكلام الذي نقل عن جنبلاط في وقت سابق، خصوصا لجهة التعبير عن مخاوفه من أجواء المصالحة المسيحية – المسيحية، فأكد أنه لا يكفي أن يعتبر أن هذا الكلام كاذبا فحسب، بل هو كلام مرفوض بكل المقاييس”. وأشارت الى أن موفدين جنبلاطيين يجولون على مختلف القيادات السياسية تحضيرا لإجتماع اليوم.
ويعوّل معارضو ترشيح جعجع لعون على النائب وليد جنبلاط لفتح النار على هذه التسوية ، في ظل موقفه المعروف من عون وجعجع .
لكن، بحسب المعلومات، فإن جنبلاط لن يقدم على هذه الخطوة، لمنع الإحتكاك مع القوى المسيحية في هذه المرحلة، ولأنه لمس بجدية أن خطوة ترشيح فرنجية التي تبناها إصطدمت بحائط مسدود، وهناك من يرى أن جنبلاط سيبقي ورقة هنري حلو بيده ومستمر في ترشيحه.