
لا يبدو أن أزمات اللاجئين السوريين ستنتهي في المستقبل القريب.
آخر المآسي، وفاة الطفل أحمد شنيعو الذي لم يعرف الا سنة واحدة من العمر برفقة والدته رحاب بدوي، من جراء استنشاق مادة الكربون من مولد كهربائي بجانب غرفتهم الزراعية في عين دارة في عاليه. أحمد توفي في حين نقلت أخته حنين (3سنوات) وشقيقها عبد القادر (9سنوات) الى المستشفى للمعالجة.
حرب الكبار في سوريا يقابلها حرب مع الفقر، يستيقظ على أثرها يومياً اللاجئون على كوارث تضرب عالمهم. والد أحمد عمر شنيعو استفاق صباحا للمباشرة بالعمل بالمزرعة التي تسكن العائلة باحدى غرفها، وقام بادارة مولد كهربائي بالغرفة الملاصقة لغرفة نوم العائلة ليعود بعد فترة ويكتشف الكارثة. القوى الامنية الى المكان وفتحت تحقيقاً بالحادث بينما نقلت الجثتان الى مستشفى عين وزين.