رأى العلامة السيد علي فضل الله أن لبنان يعيش مرحلة جديدة، طابعها الحراك بين القوى السياسية الفاعلة، والصمت في المواقف بعد المبادرتين الأخيرتين اللتين تتعلقان بملف رئاسة الجمهورية، واللتين ساهمتا في خلط الأوراق وصياغة تحالفات جديدة قد تعيد رسم خارطة سياسية جديدة بعدما اعتاد اللبنانيون على خارطة سياسية معينة بقيت لفترة من الزمن، مؤكداً وقوفه مع كل ما يساهم في تحريك ملف رئاسة الجمهورية وملء الشغور في هذا الموقع، نظراً إلى التداعيات التي يتركها عدم إنجاز هذا الملف على حركة المؤسسات واستقرار البلد وحل الأزمات المتراكمة، والتي وصلت إلى صحة المواطن ولقمة عيشه وأمنه.
ورأى أنه لا بد من تلقف أي مبادرة تتوج بتوافق داخلي على شخص الرئيس وبرنامجه لمصلحة الوطن ولحسابه، وبعيدا عن أي حسابات أخرى.