#adsense

إيلي خوري: مبادرة جعجع إنقاذ للجمهورية

حجم الخط

أكد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” لشؤون العلاقات الخارجية إيلي خوري أن مبادرة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع هي “إنقاذ للجمهورية”، مشيرا إلى أن لهذه المبادرة بعدين، البعد السياسي المرتبط بإنتخاب رئيس للجمهورية، والبعد الآخر مسيحي-  وطني، بإطار المصالحة وطي صفحة الماضي والتي تفتح المجال لمصالحة وطنية عامة.

وشدد خوري في إتصال هاتفي عبر إذاعة “صوت الغد – أستراليا” على أن “أهم ما حصل في البعد السياسي، أنه وضع مجموعة نقاط على أساسها يتم إنتخاب رئيس ويتم إسترجاع الجمهورية ونفعّل الحكومة ومجلس النواب والمؤسسات اللبنانية”.

ولفت إلى أن اللقاء “أتى بورقة إتفاق سياسية تتضمن الإعتراف بالطائف وإحترام أحكام الدستور كطائف ودعم الجيش اللبناني وحده وبسط سلطة الدولة وحدها على أراضيها وضبط الحدود وإحترام القرارات الدولية ذات الصلة بلبنان واتباع سياسة خارجية بعيدة عن سياسة المحاور وإقامة صداقات مع دول الجوار بالعموم وخصوصا الدول العربية”.

وأشار خوري إلى أنه في هذ الإطار نفسه، كان تشديد على إحترام قانون مجلس الأمن وترسيم الحدود وحمايتها ضمن قانون إنتخابي جديد يعيد التوازن في البلد والذي لم يكن ينسجم مع روحية إتفاق الطائف كمبدأ شراكة بين اللبنانيين.

واعتبر خوري أن “القوات” بحال حوار مع “التيار الوطني الحر” منذ تشرين الثاني 2014 أي بأكثر من سنة، ونحن بحال حوار من قبل مبادرة الحريري – فرنجية أي بأكثر من سنة، ما حصل أن هناك عناصر إجتمعت للوصول إلى ترشيح العماد عون والفراغ الذي استمر لسنة ونصف، وموضوع النفايات التي تراكمت وفي إطار حوارنا مع الوطني الحر توصلنا إلى إتفاق النوايا ناقشنا فيها مجموعة من النقا للوضول إلى الإتفاق على رئيس للجمهورية ، والخطوة لن تأت رجا على مبادرة الحريري إنما هي ثمرة نقاش ومشاورات استمرت أكثر من سنة. ضمن إطار سيادي بحت ضمن مبادئ “14 آذار”.

المصدر:
ALN / صوت الغد اوستراليا

خبر عاجل