#dfp #adsense

الصراع الاقليمي يستعيد فصول السجال الداخلي عبر اجتماع جدة

حجم الخط

استعاد الواقع السياسي “المهترىء” فصول السجال القديم المتجدد حول موقف وزارة الخارجية في اجتماع وزراء خارجية المؤتمر الاسلامي في جدة، حيث تفردت مجددا، وفي طبعة منقحة عن اجتماع القاهرة، في النأي بالنفس عن الاجماع العربي بموقف لبناني وحيد مقابل 57 دولة عربية واسلامية ادانت الاعتداء الايراني على السفارة السعودية في طهران وقنصليتها. ومع ان وزير الخارجية جبران باسيل لم يشارك شخصيا في المؤتمر لوجوده الى جانب رئيس الحكومة تمام سلام في مؤتمر دافوس الاقتصادي في سويسرا، الا انه كلف سفير لبنان في المملكة عبد الستّار عيسى اتخاذ الموقف الذي أشعل حربا كلامية لا سيما من فريق تيار المستقبل.

استغربت اوساط وزارة الخارجية عبر “المركزية” ما اعتبرته حملة مركّزة عليها، خصوصا ان موقف النأي بالنفس ليس بجديد لا بل هو نفسه في اجتماع القاهرة التزاما بالسياسة الحكومية المتبعة في هذا المجال، وشكل موضع ثناء من غالبية اعضاء مؤتمر الحوار الوطني في الجلسة التي اعقبت مباشرة اجتماع القاهرة، وتساءلت عن المبرر من تجدد الحملة، لا سيما ان لبنان لم يبدّل قيد انملة في موقفه لجهة دعم المملكة وادانة اي اعتداء على ممتلكاتها. ولم تستبعد الاوساط ان يصدر الوزير باسيل ردا من سويسرا يوضح فيه الموقف ويرد على الحملة التي تستهدفه.

وتوقعت مصادر سياسية متابعة الا تقف موجة الردود والردود المضادة عند هذا الحد في ضوء توافر ارضية خصبة للصراعات الكلامية بين الجانبين على خلفية التطورات الاخيرة لاسيما ان مواقف مشابهة لتلك التي صدرت عربيا واسلاميا في القاهرة يتوقع ان تصدر في لقاء للمؤتمر الاسلامي الذي يعقد في تركيا نهاية الجاري ويقدم جرعة دعم جديدة للمملكة العربية السعودية من جانب كبريات الدول الاسلامية في المنطقة لا سيما مصر وباكستان.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل