فرعون التقى عددا من نظرائه في مدريد وابرز اهمية مشروع طريق الفينيقيين

شارك وزير السياحة ميشال فرعون، في اليوم الثاني لزيارته لمدريد، في افتتاح المعرض العالمي للسياحة والذي تشارك فيه كل دول العالم من مختلف القارات وتفقد الجناح اللبناني مطلعا على ما يقوم به المشاركون اللبنانيون و لا سيما وكالات السفر بتسويق لبنان وجذب السياح اليه.

والتقى فرعون على هامش المعرض عددا من نظرائه من منطقة الشرق الاوسط وافريقيا، ومنهم وزير السياحة والصناعة والطاقة الاسباني خوسيه مانويل سوريا لوبيز في مقر الوزارة، في حضور القائمة بالاعمال في السفارة اللبنانية في مدريد جومان خداج، وجرى نقاش حول الوضع في المنطقة والتحديات التي تواجهها ومواضيع سياحية مشتركة. وأكد لوبيز “اهتمامه الكبير بلبنان”.

كما شارك الوزير فرعون على رأس وفد في اجتماع موسع في مقر منظمة السياحة دعا إليه الامين العام لمنظمة السياحة العالمية الدكتور طالب الرفاعي وحضره كبار المسؤولين في المنظمة وممثلون للاتحاد الاوروبي الذي وضع كل دراساته وخططه في تصرف مشروع “طريق الفينيقيين”، وممثلون لاسبانيا وفرنسا وتونس وشاركت مالطا بصفة مراقب، وممثلون ايضا لليونيسكو واتحاد غرف التجارة في البحر الأبيض المتوسط.

وشدد الرفاعي على “أهمية مشروع طريق الفينيقيين وضرورة جمع كل المبادرات المتعلقة به في إطار واحد يساهم في اطلاق هذا المشروع ونجاحه”، مشيدا ب”الجهود التي يبذلها الوزير فرعون”.

بدوره، توقف فرعون عند “الأهمية السياحية والتاريخية والثقافية لهذا المشروع وما يمكن أن يحققه من أمور إيجابية لدول البحر الأبيض المتوسط وفي مقدمها لبنان الذي يشكل واحة للحوار ونبذ التطرف”.

وشدد على “أهمية تضافر كل جهود المهتمين من أجل إنجاح المشروع وان ينخرط فيه العدد الأكبر من الدول والمنظمات المعنية”.

وعرضت الدول تباعا نظرتها ل”مشروع طريق الفينيقيين” وأهميته وطريقة تسويقه”.

وكان وزير السياحة عقد اجتماعا مع الرفاعي ناقشا فيه “تفاصيل الاجتماع السياحي الموسع والذي ترعاه المنظمة وسيعقد في نهاية أيار المقبل في بيروت لمواصلة البحث في مشروع طريق الفينيقيين، وسيشهد اجتماعا لوزراء السياحة العرب للبحث في طريقة تفعيل السياحة في بلادهم وتشجيع السياحة الدينية وسياحة المغتربين. وستوجه الدعوة

الى 12 دولة من القارات الخمس ومن ضمنها دول تحتضن المغتربين اللبنانيين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل