
اعلن مفوّض الاعلام في “الحزب التقدمي الاشتراكي” رامي الريس “ان الحزب يرحّب بالمصالحة المسيحية – المسيحية، ويرى أنها تصب في إطار تعزيز مناخات التفاهم الوطني”، لافتا الى ان اتساع دائرة التفاهم حول الملف الرئاسي يعني التأسيس لمناخ ايجابي لنسج شبكة اتصالات تهدف الى تحقيق انجازات على المستوى الوطني والامني والاقتصادي والاجتماعي”.
وقال الريّس في حديث لـ”المركزية” ” بيان اللقاء الديموقراطي أمس رهن بلورة حركة الاتصالات السياسية المقبلة، ونحن لم نعلن في اي لحظة انسحاب المرشح للرئاسة النائب هنري حلو من المعركة، وما تأييدنا لرئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية سوى هدف للخروج من حالة الشغور الرئاسي المستمر منذ اكثر من عام ونصف العام”.
اضاف ” نجدد التأكيد أن هدف رئيس اللقاء النائب وليد جنبلاط حماية الاستقرار والسلم الاهلي والذهاب في تفعيل المؤسسات الدستورية وإجراء انتخابات رئاسية، ونحن نتعاطى بايجابية مع لقاء معراب وترشيح رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، إذ لا بدّ من التوقف عنده والبحث في سبل التقاط الفرصة للخروج من حالة الفراغ والشغور الرئاسي”.
واذ أمل الريّس في عدم اطالة أمد الشغور الرئاسي، اعتبر انه كلما اتسعت دائرة التفاهم حول الملف الرئاسي نؤسس لمناخ ايجابي بامكان نسج شبكة من الاتصالات الايجابية مع مختلف الاطراف بهدف تحقيق انجازات على المستوى الوطني والامني والاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح ان التريث في اعلان موقف الافرقاء الآخرين من ترشيح عون لرئاسة الجمهورية، ربما يصب في مصلحة انضاج تفاهم معين، او العودة الى الاصول الدستورية عبر النزول الى مجلس النواب وتأمين النصاب القانوني لانتخاب رئيس بصرف النظر عن أي تفاهمات مسبقة”.