ألا تشكل الاعترافات والتسجيلات الصوتية بين ميشال سماحه وعلي مملوك وبثينة شعبان ادانةً واضحة لميشال سماحه بجرمِ التعامل معَ دولةٍ اجنبية والتآمرِ معَها بهدفِ القيام باعمال ارهابية على الاراضي اللبنانية؟
هذه الافعال تنطبِقُ بشكلٍ واضحٍ وكامل معَ نص المادة 274 عقوبات والتي تنص على ما يلي: “كلُ لبناني دسّ الدسائس لدى دولةٍ اجنبية او اتّصلَ بها ليدفَعَها الى مباشَرةِ العُدوان على لبنان أو ليؤمنَ لها الوسائل الى ذلك، عوقب بالأشغال الشاقة المؤبدة.
وإذا أفضى فعله إلي نتيجة عوقب بالإعدام” هناك من سأل لماذا لم يتم الادعاء على سماحه في هذه النقطة ولماذا ترك ثغرة في هذا الملف؟ الجواب هو ان مفوض الحكومة القاضي صقر صقر وبناء على أساس نص المادة 274 عقوبات، ادعى على سماحه منذ توقيفه في هذه النقطة حتى قبل الاحالة على المحكمة العسكرية، وعلل صقر بأن سماحه سلم المتفجرات الى كفوري مع مبلغ 170 للمباشرة باعمال التفجير المتفق عليها في اماكن مختلفة من شمال لبنان وعكار اثناء الاحتفالات بمناسبات اجتماعية او افطارات رمضانية بغية استهداف وقتل شخصيات سياسية ودينية واشخاص اخرين بهدف خلق فتنة واقتتال طائفي في البلاد.