
اعلن رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل، اننا “نلتقي اليوم في هذا الظرف الصعب في تاريخ لبنان ونحن من دون رئيس منذ أقل من سنتين والشعب اللبناني موجوع والناس تريد الانتهاء من الواقع المرير. يريد اللبناني ان تعود المؤسسات وتعود الانتخابات والحياة الوطنية التي اعتدنا عليها على مدى 80 سنة في لبنان وتداول السلطة. علينا الا نعود نخاف ونفكر لسنتين او ثلاثة كيف سنصمد، بل ان نبني ل20 او 30 سنة إلى الأمام بدل البحث عن جواز سفر أجنبي.واي مشهد إيجابي اليوم يعطي الأمل للبنان”.
وعن لقاء معراب قال خلال مؤتمر صحافي من بكفيا: “اليوم نشهد مصالحة بين فريقين سياسيين تصارعا على مدى فترة طويلة وهذه المصالحة مهمة لمستقبل لبنان.المصالحة فرصة مهمة جدا وحرصا عليها نريدها ان تكون على اسس ثابت وكي لا تتفكك مجددا. وندعو الأفرقاء لاستكمال هذه الخطوة لتنقية الذاكرة والحديث عن مستقبل لبنان ووضع اسس وثوابت مشتركة. فالمصالحة شيء والاتفاق السياسي شيء آخر، الاتفاق السياسي يجب ان يكون مبنيا على رؤية مشتركة، وهذا المطلوب للانتقال من المصالحة إلى دعم وترشيح رئاسي.التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية انتقلا إلى مرحلة التحالف السياسي للوصول إلى السلطة. هذا الأمر صحي ونتمناه ان يحصل بثوابت واضحة، وعلينا تحصين انفسنا امام اي خلاف في المستقبل”.
وتابع: “الثوابت التي يجب ان يبنى عليها الاتفاق السياسي هي 4. أولا، الحفاظ على سيادة لبنان وهذا غير قابل للنقاش وهو تمسكنا الواضح والنهائي بسيادة لبنان.
وفي ظل الانقسام في المنطقة وعلينا تحديد موقع المسيحيين ودورنا ليس المشاركة في الصراع”.
واردف: “جاهزون اذا كانت هناك نية لاجراء اتفاق سياسي يكون خارطة طريق لبناء لبنان افضل. اما في ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية، فنحن دعينا الى التصويت للجنرال عون، في هذا الموضوع سنكون واضحين وصريحين، قلنا اننا لن ننتخب مرشحا يحمل مشروع 8 اذار، ان كان هذا المشروع او المرشح حاملا مشروع 8 اذار صنع اصيل او في تايوان. سننتخب مرشحا اما يكون مرشحا لبنانيا حاملا مشروعا لبنانيا صنع في لبنان، اما غير ذلك فلن ننتخبه”.
وقال: “ما طلبناه من فرنجية نطلبه اليوم من الجنرال، ما موقف الجنرال من سياسة لبنان الخارجية خصوصا في الملف السوري؟ هل هو مع بشار او المعارضة او على الحياد؟
نسأل هذاالسؤال لان ارتدادات موقف لبنان الرسمي الذي سيصدر عن الرئيس سيعرّض الشعب اللبناني او يحميه، لاننا اذا مشينا مع الاسد سنكون مهددين من داعش، واذا مشينا مع المعارضة سنتعرض من الاخرين، ونحن تعودنا على اذى هذا الاخر”.
وختم: “نطمئنكم ان هناك اناس مازالت “ماشية صح” وتضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار ووفية لتضحياتها ورؤيتها لبنان، ووفية للشعب وحمايته من اي سوء، ولكننا ديمقراطيون وسنقبل بأي نتيجة انتخابات، وسننزل ونصوت ونقبل بالنتيجة. ولاننا ديمقراطيون سنهنئ الفائز لان مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، احتراما للشعب اللبناني وللديمقراطية، نراكم في 8 شباط”.