الى امام المحكمة العسكرية التي اخلت سبيل الارهابي ميشال سماحة توجهت هذه المرة المنظمات الشبابية المنضوية تحت لواء قوى الرابع عشر من آذار والجماعة الاسلامية والحزب التقدمي الاشتراكي.
المعتصمون الذين حملوا الاعلام اللبنانية اكدوا انهم سوف يستخدمون كل الاساليب السلمية والديمقراطية لمتابعة هذه القضية.
