
أوضح عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان ان ما جرى في معراب ليس فقط مهرجان تبني “القوات اللبنانية” لترشيح العماد عون، إنما والاهم هو مهرجان مصالحة تاريخية بين مكونين أساسيين في المعادلة السياسية، ونحن ننتظر أن تكون هذه المصالحة موضع إهتمام وتشجيع من قبل كل الفرقاء اللبنانيين وبالأخص من قبل حزب الكتائب، وليس أن يكون موضع انتقادات وتوصيفات في غير مكانها الصحيح.
ولفت جنجنيان، في حديث عبر الـOTV، الى أن الدكتور سمير جعجع يتعاطى مع الإستحقاق الرئاسي من منطلق المصلحة الوطنية والعامة وليس من منطلق المصلحة الشخصية والمكاسب السياسية، بدليل أنه تنازل عن ترشيحه لصالح العماد عون إنما على أسس بحت سيادية، فمن يقرأ البنود العشرة بتجرد وموضوعية، يجد أنها من ثوابت 14 آذار وهي أهم من البيان الوزاري للحكومة الحالية ومن إعلان بعبدا، لكن البعض وللأسف قرأ الحدث في معراب انطلاقا من موقعه الشخصي وربما من شعوره الخاطىء بأنه أصبح مهدد بالإلغاء.
وتابع “لذلك نقول للشيخ سامي الجميل الذي نحبه ونحترمه أن “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” و”الكتائب” واحد من المصير، وانطلاقا من هنا لن نتوقف عند كلام الشيخ سامي عن “الولدنات” لكن نتمنى عليه في المقابل أن يعيد قراءة البنود العشرة والحدث ككل في معراب بهدوء وتمعن.