#adsense

أبي اللمع: النقاط العشر التي أطلقها جعجع أعلى من سقف البيان الوزاري الذي تشارك به “الكتائب”

حجم الخط

أكد عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” أدي ابي اللمع أن محاولة لبننة الاستحقاق الرئاسي خطوة جدية من قبل “القوات”، وتبني رئيس “الحزب” الدكتور سمير جعجع لترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية يندرج في هذا الاطار.

أبي اللمع، الذي كان ضيف برنامج “كلام بيروت” من قناة “المستقبل”، شدّد رداً على سؤال على أن مبادرة معراب لم تسقط فهناك اطراف عدة لم تعلن عن موقفها بعد. واشار ابي اللمع الى ان “حزب الله” دينامو “8 آذار” لذا متى وصل الى قرار جدي بدعم عون يستطيع ان يحض من هم معه في “8 آذار” للتصويت للجنرال. واضاف: “نحن مع تطبيق الديمقراطية بالكامل والنزول الى ساحة النجمة، وليتحمّل كل فريق سياسي مسؤولياته. وبالتأكيد متى قرر “حزب الله” النزول الى الجلسة بإمكانه إصطحاب باقي فريق “8 آذار” معه”.

وتابع أبي اللمع: “في حال فاز النائب فرنجية برئاسة الجمهورية سنبارك له إيماناً منا باللعبة الديمقراطية، وبالطبع لن نقاطع عهده”.

ورداً على سؤال، قال أبي اللمع: “إن أراد “حزب الله” ان يتحدث عن التاريخ فلدينا الكثير لنقوله عن تاريخ “الحزب”. نظام الاسد خلال سنوات إحتلاله عمل على تشويه صورة سمير جعجع الذي تصدى لاطماعه في لبنان، ومن يصوب على صورة جعجع من هذا المنطلق يشارك في مشروع المحتل”.

وفي ما يتعلق بالمواقف التي أطلقها رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل من بكفيا مساء الجمعة، قال أبي اللمع: “كلام رئيس حزب “الكتائب” امس عن “ولدنات” كلام شعبوي وتعبوي وليس كلاماً سياسياً. والنقاط العشر التي اعلن عنها الدكتور سمير جعجع ووافق عليها العماد عون سقفها أعلى من سقف البيان الوزاري للحكومة التي يشارك فيها الجميل”.

وأردف أبي اللمع: “طرح جعجع للنقاط العشر بشكل واضحك يدحض ما يروج له بعضهم عن انتقاله لتبني منطق تحالف الاقليات”.

وشدد عضو الهئية التنفيية في “القوات” على ان البيت القواتي متقبل لمبادرة معراب لا بل مرحّب بالمصالحة مع العماد عون وتبني ترشيحه. كما أكّد ألا نية لـ”القوات” بإحتكار الشارع المسيحي وليس هدفها الانقضاض على المستقلين كما يروج البعض، ودليل على روحية “القوات” ان بعض وزرائها سابقاً لم يكونوا من الحزبيين. واضاف: “لطالما تميّز المسيحيون بتعدد الزعمات والقوى السياسية، وليطمئن المهولون لا يمكن ان نقبل بمنطق الاحادية”.

وعن العلاقة بين الدكتور جعجع والرئيس الحريري، قال أبي اللمع: “لم يتم اي اتصال مباشر أخيراً بينهما، والدكتور جعجع أكد في الامس انه سيعمل على عودة الحرارة بقوة الى العلاقة بينهما”. واشار الى ان المملكة العربية السعودية لا تتدخل بالشؤون اللبنانية والتفاصيل المحلية ولكن ما يهمها إستقرار لبنان وهي تدعم اي مصالحة بين أطراف لبنانية.

ورداً على سؤالي، قال أبي اللمع: “على الحكومة ان تجتمع لتوحيد موقفها، فوزير الخارجية لا يمكنه الوقوف بوجه قرار صادر عن الحكومة وإلا يرتكب خطأ كبيراً”.

وفي الختام، اكد ابي اللمع ان “القوات” في صلب التحركات الرافضة لإخلاء سبيل ميشال سماحة، والنائب ايلي كيروز تقدم منذ فترة بإقتراح قانون متعلق بدور ووظيفة المحكمة العسكرية.

المصدر:
المستقبل, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل